يُعد الأستاذ محمد واكريم من الأطر الأكاديمية البارزة داخل منظومة التعليم العالي بجامعة ابن زهر بأكادير، حيث راكم مسارا علميا ومهنيا يجمع بين البحث التطبيقي في فرنسا والتدريس الجامعي بالمغرب وتولي مسؤوليات تدبيرية داخل مؤسسات التكوين الهندسي، و ينحذر الأستاذ واكريم من منطقة إندوزال بإقليم تارودانت و هو أب الدكتور الطبيب زكرياء وكريم..
بدأ مساره المهني سنة 1990 كـ مهندس باحث داخل المعهد الفرنسي للبترول والطاقات الجديدة، وهو من أبرز المراكز البحثية المتخصصة في مجالات الطاقة والهندسة التطبيقية، حيث انخرط في مشاريع بحثية ذات طابع تقني متقدم.
وبين سنتي 1991 و1993، حصل على صفة دكتور مهندس داخل شركة إنتر تكنيك (زينيث للطيران – سانت إتيان) بفرنسا، وهي تجربة مهنية عززت تكوينه في مجالات الهندسة الصناعية وتقنيات الطيران، وعمّقت خبرته في البحث التطبيقي.
في سنة 1993، التحق بـ جامعة ابن زهر كأستاذ باحث، حيث انطلق مساره الأكاديمي بالمغرب، مساهما في التدريس الجامعي والبحث العلمي في مجالات الرياضيات التطبيقية والنمذجة والتحليل العلمي.
ومع تطور مساره، تقلّد عدة مسؤوليات داخل الجامعة، من بينها منصب نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي، وهو موقع استراتيجي يهدف إلى تعزيز دينامية البحث العلمي، ودعم المشاريع الأكاديمية وتطوير الشراكات العلمية على المستويين الوطني والدولي.
كما يشغل أيضا منصب مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، وهي مؤسسة هندسية مرجعية في تكوين مهندسي الدولة، حيث ساهم في تطوير البرامج البيداغوجية وتعزيز ربط التكوين بسوق الشغل والتحولات التكنولوجية.
وفي السياق الحالي، يُساهم محمد واكريم، إلى جانب رئيس الجامعة نبيل حمينة، في دينامية تطوير وإصلاح داخل جامعة ابن زهر، تهدف إلى تعزيز البحث العلمي، وتحديث آليات التكوين، وتقوية انفتاح المؤسسة على محيطها الأكاديمي والاقتصادي، في إطار رؤية تروم الرفع من جودة الأداء الجامعي.
ويُعرف كذلك بإسهاماته العلمية في مجالات المعادلات التفاضلية، والنمذجة الرياضية، والأنظمة الذكية، من خلال أبحاث منشورة في مجلات علمية متخصصة، ما يعكس حضوره داخل الحقل البحثي الأكاديمي.
ويُنظر إلى مساره باعتباره نموذجا لأستاذ باحث جمع بين التكوين العلمي الدولي والخبرة التدبيرية داخل الجامعة، في سياق يشهد تحولات تهدف إلى تعزيز مكانة جامعة ابن زهر كفاعل أكاديمي وطني ودولي.




تعليقات
0