تشهد وكالة مصرف المغرب بأولاد تايمة، وفق شكايات عدد من الزبناء، صعوبات متكررة على مستوى معالجة الطلبات اليومية، ما بات يثير استياء فئة واسعة من المرتفقين ويؤثر على سير الخدمات داخل الوكالة.
ويتحدث زبناء عن بطء واضح في إنجاز المعاملات، حتى تلك البسيطة منها، حيث تستغرق إجراءات عادية وقتا أطول من المتوقع، سواء تعلق الأمر بعمليات إدارية أو طلبات خدمات بنكية روتينية، وهو ما يخلق حالة من الارتباك والتأخير داخل الوكالة.
كما يشتكي مواطنون من ضعف التفاعل مع تساؤلاتهم واستفساراتهم، حيث لا يتم في بعض الحالات تقديم إجابات واضحة، ما يزيد من حالة الغموض لدى المرتفقين ويؤثر على سلاسة التواصل مع الوكالة لدى فئة واسعة من الزبناء.
وفي السياق ذاته، يطرح عدد من المواطنين إشكالية تعقيد بعض المساطر، خاصة بالنسبة للزبناء المسنين، الذين يجدون صعوبة في فهم أو استكمال الإجراءات المطلوبة. وتشير نفس الشكايات إلى أن بعض الخدمات البسيطة أصبحت مرتبطة، في نظرهم، بشروط إدارية معقدة أو غير واضحة، ما يزيد من معاناة هذه الفئة.
هذا الوضع، وفق متتبعين، يعكس حاجة ملحة إلى مراجعة طرق تدبير الخدمات داخل هذه الوكالة، وتبسيط المساطر، مع تحسين جودة التواصل مع الزبناء، بما يضمن خدمة أكثر مرونة واستجابة لانتظارات المرتفقين، خاصة الفئات الهشة وكبار السن.
ومع استمرار هذه الوضعية، تتصاعد أصوات عدد من الزبناء مطالِبة بإيجاد حلول عملية ومستعجلة، مع التلويح بخيارات بديلة، من بينها تغيير المؤسسة البنكية، في حال استمرار هذا الوضع وغياب أي تحسينات ملموسة على مستوى جودة الخدمات.




تعليقات
0