تضع التطورات الأخيرة داخل حزب حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تارودانت الشمالية، اسم النائب البرلماني الحسين بوالرحيم في قلب نقاش سياسي متصاعد، عقب معطيات تفيد بإقصائه من التزكية ومنح المرتبة الثانية لرئيس جماعة تالوين حسن أودال، وفق ما أوردته منصة “سوس 24” نقلاً عن مصادر وصفتها بالموثوقة.
هذا القرار، في حال تأكيده رسمياً، يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات، من أبرزها إمكانية مغادرة بوالرحيم لصفوف الحزب، خاصة في ظل حساسية المرحلة الانتخابية، وما تفرضه من إعادة ترتيب الأوراق داخل مختلف التنظيمات السياسية.
وفي هذا السياق، يطرح متتبعون فرضية التحاق بوالرحيم بحزب التجمع الوطني للأحرار، وهو احتمال، إن تحقق، قد يعيد رسم موازين القوى داخل دائرة تارودانت الشمالية، بالنظر إلى الوزن الانتخابي الذي راكمه المعني بالأمر خلال ولايات سابقة.
كما أن خطوة من هذا النوع قد تُربك حسابات “البام” محليا، وتُحدث نوعا من إعادة الاصطفاف داخل المشهد السياسي بالإقليم، خصوصا إذا ما رافقها انتقال جزء من القاعدة الانتخابية أو الداعمين.
في المقابل، تشير نفس المعطيات إلى أن قيادات الحزب تعمل على احتواء تداعيات هذا القرار داخليا، وتفادي تسربه في الوقت الراهن، تجنباً لأي ارتدادات تنظيمية قد تؤثر على جاهزية الحزب للاستحقاقات المقبلة.
وإلى حدود الساعة، لا يوجد تأكيد رسمي بخصوص وجهة بوالرحيم السياسية المقبلة، ما يجعل كل السيناريوهات مفتوحة، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القادمة من مواقف أو تحركات قد تحسم هذا الجدل، وتحدد ملامح المرحلة الانتخابية بدائرة تارودانت الشمالية.




تعليقات
0