أطلق عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب حزب العدالة والتنمية، تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، وُصفت من قبل متتبعين بأنها تدخل في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، بعدما وجّه انتقادات مباشرة إلى وزارة الداخلية، متهماً إياها بحرمان بعض المواطنين المعوزين من الدعم الاجتماعي.
وفي هذا السياق، تداول نشطاء شريط فيديو يظهر فيه بنكيران إلى جانب سيدة مسنة، حيث قال إن هذه الأخيرة حُرمت من دعم مالي يُقدّر بـ500 درهم، معتبراً أن السبب يعود إلى “تحريف معطياتها الشخصية” على مستوى المصالح المعنية.
غير أن هذا الظهور أثار موجة من الانتقادات، حيث اعتبر البعض أن تقديم حالة إنسانية بهذا الشكل يندرج ضمن توظيف المعاناة الاجتماعية في الخطاب السياسي، خاصة في سياق يتسم بحساسية ملف الدعم الاجتماعي واستهدافه لفئات هشة.
كما أعاد هذا الجدل النقاش حول أخلاقيات الممارسة السياسية، وحدود استثمار القضايا الاجتماعية في الصراع السياسي، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحصين البرامج الاجتماعية من أي توظيف انتخابي محتمل.




تعليقات
0