شنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة أولاد تايمة، اليوم الخميس 23 من الشهر الجاري، حملة أمنية واسعة استهدفت سائقي الدراجات النارية المخالفين لمقتضيات قانون السير.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى «النية بريس» فإن الحملة أسفرت عن حجز دراجات نارية، مخالفة للقانون، سواء تعلق الأمر بعدم احترام أصحابها لمعايير السلامة، أو لعدم توفرهم على وثائق تثبت ملكيتهم لها.
وتأتي هذه الحملة الأمنية في إطار تقوية مراقبة المخالفات، وفرض قواعد السلامة الطرقية لدى هذه الفئة من السائقين بالمدينة.



وقد ركّزت الحملة على ضبط المخالفين، وحجز عدد كبير من الدرجات النارية وتقديم النصائح والإرشادات للقيادة الآمنة، خاصة للشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من مستخدمي الدراجات النارية. وتأتي هذه المبادرة لتؤكد حرص رجال الأمن الوطني على حماية الأرواح والممتلكات، وتحقيق الانضباط المروري، عبر الجمع بين التطبيق الحازم للقانون والجانب التوعوي.
كما لاقت الحملة ترحيبا واسعا من السكان، الذين عبّروا عن تقديرهم للجهود المبذولة في سبيل توفير بيئة أكثر أمانًا للجميع. إن جهود مفوضية الشرطة وعناصر الأمن بمدينة أولاد تايمة حريصين على التزامهم المستمر بالواجبات المهنية، وتثبت أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين هو الطريق الأمثل لضمان سلامة الطرق وتعزيز ثقافة الالتزام بالقوانين. .




تعليقات
0