منذ الإعلان عن تزكية نادية بوهدود لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بدائرة تارودانت الجنوبية باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، يشهد المشهد السياسي بالإقليم حركية ملحوظة، تجلت أساسا في الالتفاف الكبير لمناضلي الحزب وعدد من الفاعلين السياسيين حول هذه المرشحة.
وقد عبّر مناضلو ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تارودانت وجهة سوس ماسة عن دعمهم القوي لنادية بوهدود، معتبرين أن تزكيتها تمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور الحزب بالمنطقة وتمكينها من الدفاع عن قضايا الساكنة داخل المؤسسة التشريعية.
ولم يقتصر هذا الدعم على مناضلي الحزب فقط، بل امتد ليشمل عددا من المتعاطفين مع الحزب ومواطنين من مختلف مناطق الإقليم، حيث يتحدث متتبعون للشأن المحلي عن التفاف متزايد حول نادية بوهدود، في ظل ما يعتبره مؤيدوها رغبة في الدفع بوجوه قادرة على تمثيل المنطقة وإيصال صوتها إلى قبة البرلمان.
كما تشير معطيات متداولة في الأوساط السياسية المحلية إلى أن هذا الالتفاف وصل إلى حد الاتفاق بين عدد من الفاعلين السياسيين والمناضلين والمتعاطفين مع حزب التجمع الوطني للأحرار، إضافة إلى مواطنين من المنطقة، على دعم نادية بوهدود وتمكينها من تمثيل دائرة تارودانت الجنوبية داخل البرلمان خلال المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن المرحلة القادمة ستعرف حركية سياسية أكبر مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، في وقت تعمل فيه مختلف الأحزاب على ترتيب أوراقها والاستعداد لخوض منافسة قوية على المقاعد البرلمانية، خاصة في دائرة تارودانت الجنوبية التي تعد من الدوائر التي تحظى باهتمام سياسي كبير على مستوى جهة سوس ماسة.




تعليقات
0