كل المؤشرات السياسية والتنظيمية الحالية تؤكد أن نادية بوهدود تتجه بثبات نحو حسم مقعدها البرلماني، في ظل هذا الإجماع القوي والدعم الواسع الذي تحظى به، ما يجعلها المرشحة الأبرز دون منازع في هذا الاستحقاق.
دخلت الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم تارودانت، خاصة بالدائرة الجنوبية، مرحلة متقدمة، بعد أن تم بشكل رسمي تزكية السيدة نادية بوهدود لخوض غمار هذا الاستحقاق، في خطوة تؤشر على رغبة واضحة داخل الحزب في الدفع بوجوه تحظى بحضور ميداني ودعم تنظيمي قوي.
وتأتي هذه التزكية في سياق سياسي يتسم بحركية متزايدة، حيث أفادت معطيات متطابقة أن نادية بوهدود تحظى بدعم وازن من عدد من قيادات الحزب، من بينهم يوسف الجبهة وعبد الرحيم الهبزة، إلى جانب اصطفاف لافت لعدد من المنتخبين المحليين.
كما تشير نفس المعطيات إلى وجود حالة من الإجماع الحزبي حول ترشيح بوهدود، تجلت في مساندة رؤساء جماعات، وأعضاء مجالس، ومستشارين، فضلًا عن تعبئة ملحوظة في صفوف المناضلين والمنتسبين، الذين عبّروا عن استعدادهم للانخراط في الحملة الانتخابية المرتقبة.
ويرى متتبعون أن هذا الالتفاف التنظيمي قد يشكل عنصر قوة مهم في السباق الانتخابي، خاصة في ظل التنافس المرتقب بالدائرة، غير أن الحسم النهائي يبقى مرتبطا بتوجهات الناخبين ومدى قدرة المرشحين على كسب ثقتهم خلال المرحلة المقبلة.




تعليقات
0