تواصل مجموعة رينو بالمغرب تعزيز موقعها كأحد أبرز الفاعلين في الصناعة الوطنية للسيارات، مستندة إلى حضور يمتد لنحو قرن من الزمن، وإلى منظومة صناعية ولوجستية متكاملة جعلت المملكة تحتل مكانة استراتيجية داخل الخريطة العالمية للمجموعة.
وبات المغرب اليوم ثاني أكبر منصة صناعية لمجموعة رينو عالمياً من حيث حجم الإنتاج، بعدما تجاوز إنتاج مصنعي طنجة والدار البيضاء 394 ألف سيارة خلال سنة 2025، في مؤشر يعكس التطور الكبير الذي حققته الصناعة المغربية والثقة التي تضعها المجموعة في المملكة.
كما يتم تصدير 82 في المائة من إنتاج المجموعة بالمغرب نحو 63 وجهة دولية، فيما توفر أنشطتها بالمملكة ما يقارب 10 آلاف منصب شغل، إلى جانب منظومة واسعة من الموردين والفاعلين الصناعيين.
وتعزز هذه الأرقام مكانة مجموعة رينو بالمغرب باعتبارها إحدى القاطرات الرئيسية للقطاع، خصوصاً مع استمرار تطوير مصنعي طنجة و«صوماكا» بالدار البيضاء، ورفع مستوى الاندماج الصناعي المحلي والاستثمار في الكفاءات والتكنولوجيا.
ولم يعد المغرب بالنسبة للمجموعة مجرد قاعدة للإنتاج، بل تحول إلى حلقة استراتيجية في منظومتها العالمية، تجمع بين التصنيع والتصدير والهندسة والخدمات الرقمية والتمويل، مستفيدة من البنية التحتية للمملكة وموقعها الجغرافي وشبكة الموردين التي تطورت حول صناعة السيارات.
ويؤكد هذا المسار أن الشراكة الممتدة بين المملكة ومجموعة رينو أسهمت في بناء نموذج صناعي قادر على المنافسة دولياً، وجعل علامة «صنع في المغرب» حاضرة عبر سيارات يتم إنتاجها محلياً وتصديرها إلى عشرات الأسواق حول العالم.








