سلّمت المملكة المغربية، هذا الأسبوع، لحكومة جمهورية مالاوي هبةً تتكون من 500 طن متري من الأسمدة، موجهة لدعم صغار المزارعين الأكثر هشاشة، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين البلدين والمساهمة في تحسين الأمن الغذائي.
وأكدت وزيرة الزراعة والري وتنمية الموارد المائية في مالاوي، روزا مبليزي، أن هذه الأسمدة سيتم توزيعها وفقاً لنتائج تقرير تقييم الهشاشة الذي أعدته إدارة شؤون تدبير الكوارث (DoDMA).
وأوضحت الوزيرة أن المستفيدين سيتم اختيارهم بالأولوية من بين الأسر الأكثر هشاشة، مع إيلاء اهتمام خاص للمزارعين الذين يزاولون الزراعات خارج الموسم في المناطق المسقية، بهدف رفع المردودية الزراعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة تحديات الأمن الغذائي.
من جانبه، أكد سفير المملكة المغربية لدى مالاوي، محمد عميير، أن هذه الهبة تجسد “متانة روابط الصداقة والتعاون والتضامن” التي تجمع بين المغرب ومالاوي، مجدداً التزام المملكة بمواكبة المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي في القارة الإفريقية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار سياسة التعاون جنوب-جنوب التي تنتهجها المملكة المغربية، والتي تقوم على دعم الدول الإفريقية من خلال تقديم هبات من الأسمدة وتقاسم الخبرات المغربية في المجال الزراعي، بما يسهم في تحسين الإنتاجية الفلاحية ومواجهة تحديات انعدام الأمن الغذائي.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


