حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

كانت المحاكمة المضطربة لفريق الأطباء الذي أشرف على علاج أسطورة كرة القدم الراحل الأرجنتيني دييغو مارادونا، في كثير من محطاتها، عاصفة ومليئة بالتقلبات، تماما كما كانت حياة صاحب القميص رقم 10 نفسه.

وتتواصل الإجراءات القضائية منذ أبريل بشأن اتهامات بأن إهمال سبعة من العاملين في المجال الطبي ساهم في وفاة النجم الأرجنتيني عام 2020.

وتوفي لاعب كرة القدم صاحب الحضور الطاغي إثر فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة تتراكم فيها السوائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية.

وكان من المفترض أن تنتهي المحاكمة في غشت، لكن بعد ما يقرب من 70 إفادة لشهود ومتهمين وأكثر من 25 جلسة، لا يزال من غير المؤكد متى ستنتهي هذه الدراما القضائية.