دعت أعلى هيئة معنية بحقوق الإنسان في البرازيل، الجمعة 17 يوليوز، الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتخاذ إجراءات ضد العنصرية، مشيرة إلى إهانات عنصرية استهدفت لاعبين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال كأس العالم 2026.وشهدت البطولة التي تختتم الأحد بمباراة نهائية تجمع إسبانيا والأرجنتين، انتشارا واسعا للرسائل العنصرية في المدرجات وعلى الإنترنت وحتى من جانب سياسيين.وأدلت سيناتورة باراغويانية بتعليقات مهينة بحق مبابي، فيما شكك رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي في جنسية لاعبي المنتخب الفرنسي.في المقابل، تعرض اللاعبون السود في المنتخب الهولندي لسيل من رسائل الكراهية عبر الإنترنت بعد إهدارهم ركلات ترجيح أمام المغرب في دور الـ32.وندد المجلس الوطني البرازيلي لحقوق الإنسان في بيان أرسل إلى وكالة فرانس برس بـ”نمط عابر للحدود من العنصرية البنيوية والتمييز العنصري وخطاب الكراهية لوحظ طوال كأس العالم 2026″.ودعا الأمم المتحدة والـ”فيفا” إلى ضمان أن تقوم الدول المستضيفة للبطولة، وهي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بالتحقيق بشكل كاف في الحوادث العنصرية ومتابعتها.وأشارت رئيسة المجلس إيفانا ليال إلى أرقام صادرة عن الـ”فيفا” تفيد بأنه من بين أكثر من ستة ملايين منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خضعت للمراقبة، احتوى 89 ألف منشور على محتوى مسيء، بما في ذلك آلاف المنشورات ذات الطابع العنصري.ويمثل هذا الرقم أكثر من 13 ضعفا للعدد المسجل خلال نسخة 2022 من البطولة.وقالت ليال: “تجمع كأس العالم ملايين الأشخاص، وينبغي أن تمثل لقاء بين الشعوب والثقافات”.وأضافت أن البيانات تظهر أن العنصرية “لا تزال تحديا عالميا”.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


