حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فتحت وزارة الرياضة السنغالية تحقيقا مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في خطوة أثارت جدلاً بشأن حدود تدخل الجهات الحكومية في عمل الهيئات الرياضية.

وأفادت مصادر إعلامية سنغالية بأن الوزارة قررت استدعاء عدد من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم لعقد جلسات استماع، بهدف الوقوف على ملابسات ما وصفته بـ”الاختلالات” التي رافقت مسار المنتخب خلال مشاركته في المونديال.

وتأتي هذه الخطوة في ظل الانتقادات التي طالت تدبير شؤون المنتخب السنغالي، وسط مطالب بفتح تحقيق حول القرارات والتدابير التي اتخذها الاتحاد خلال المنافسة العالمية.

غير أن هذا الإجراء يطرح تساؤلات قانونية، بالنظر إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) التي تنص على استقلالية الاتحادات الوطنية عن التدخلات الحكومية المباشرة.

ويحظر “فيفا” أي تدخل سياسي في تسيير شؤون الاتحادات الرياضية الوطنية، حيث قد يؤدي عدم احترام مبدأ الاستقلالية إلى فرض عقوبات قد تصل إلى تعليق عضوية الاتحاد المعني، وما يترتب عن ذلك من إيقاف مشاركة المنتخبات والأندية في المنافسات الدولية.

وينتظر أن تتابع الهيئات الكروية الدولية تطورات الملف، خاصة في حال اعتبرت أن الإجراءات المتخذة من طرف السلطات السنغالية تشكل تدخلاً في اختصاصات الاتحاد المحلي لكرة القدم.