تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في احتجاز امرأتين داخل منزله، والاعتداء جنسياً على إحداهما تحت الإكراه، إلى جانب محاولته إضرام النار عمداً داخل المسكن أثناء تدخل المصالح الأمنية.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، بأن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه استدرج الضحيتين إلى منزله، قبل أن يعمد إلى احتجازهما رغماً عنهما. وتمكنت إحدى السيدتين من الفرار عبر سطح المنزل، لتبلغ السلطات الأمنية بالواقعة، في حين ظلت الضحية الثانية محتجزة داخل المسكن، حيث تعرضت، بحسب نتائج الأبحاث الأولية، لاعتداء جنسي باستعمال العنف والإكراه.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، حيث عثرت على الضحية الثانية لا تزال محتجزة داخل المنزل. وأثناء تنفيذ عملية التدخل، تحصن المشتبه فيه فوق سطح المسكن، وأبدى مقاومة عنيفة من خلال رشق عناصر الأمن بأجسام صلبة، كما حاول إضرام النار بالمكان باستعمال قنينات غاز.
وتمكنت المصالح الأمنية من السيطرة على الوضع، واقتحام المنزل، وتحرير الضحية المحتجزة، قبل توقيف المشتبه فيه دون تسجيل أي إصابات في صفوف الضحايا أو عناصر الأمن، وفق ما أورده البلاغ.
كما أسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل المنزل عن حجز عدد من قنينات الغاز، إضافة إلى أوانٍ وأدوات معدنية، يُشتبه في استعمالها أثناء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وفي مواجهة عناصر الشرطة.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


