لقي 20 تلميذا وشخص بالغ مصرعهم، فيما أُصيب عدد آخر بجروح، إثر انقلاب حافلة كانت تقل تلاميذ عائدين من رحلة مدرسية في أوغندا، في حادث مأساوي يعيد إلى الواجهة أزمة السلامة الطرقية في البلاد، التي تسجل معدلات مرتفعة من حوادث السير.
ووفقاً للنتائج الأولية للتحقيق الذي أجرته الشرطة، كانت الحافلة تقل تلاميذ من مدرسة كينغ ديفيد جونيور في العاصمة كمبالا، وكانت في طريق العودة من رحلة مدرسية إلى شلالات سيبي الواقعة في منطقة كابتشوروا، عندما فقد السائق السيطرة على المركبة، فانحرفت عن الطريق واصطدمت بصخرة قبل أن تنقلب.
وأعلنت الشرطة أن الحادث أسفر عن مصرع 21 شخصاً، بينهم 20 تلميذاً وشخص بالغ، فيما أُصيب ثلاثة بالغين وعدد من الأطفال، نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث.
ويعيد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على إشكالية السلامة الطرقية في أوغندا، حيث تشهد البلاد بشكل متكرر حوادث مميتة، خصوصاً على الطرق التي تعاني من ضعف البنية التحتية وسوء الصيانة. وكان تصادم حافلتين على أحد الطرق الرئيسية في أكتوبر الماضي قد أودى بحياة ما لا يقل عن 46 شخصاً.
وبحسب تقرير صدر سنة 2024، سجلت أوغندا أكثر من 4400 حادث سير مميت خلال ذلك العام، أسفر عن وفاة أكثر من 5100 شخص، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد في مجال السلامة على الطرق.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


