حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفاد مصدر مطلع لـ«النية بريس» بأن كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، غادر صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار والتحق بحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما تقدم باستقالة كتابية من مهامه منسقاً جهوياً لـ«الأحرار»، في خطوة تفتح فصلاً جديداً في مساره السياسي.

وبحسب المصدر ذاته، يأتي هذا الانتقال على خلفية خلافات تنظيمية متصاعدة داخل الحزب بالجهة، شملت تدبير الملفات الحزبية والعلاقة بين عدد من المسؤولين المحليين والإقليميين، وألقت بظلالها على التنسيق بين مكونات التنظيم.

وأوضح المصدر أن التوتر تجاوز الاختلاف حول القرارات التنظيمية إلى صراع بين تيارات داخل الحزب، وسط انتقادات متبادلة بشأن تدبير الترشيحات والحملات الانتخابية وتحمل مسؤولية النتائج، خصوصاً على مستوى أكادير إداوتنان وإنزكان أيت ملول.

وتكتسي مغادرة أشنكلي، وفق المعطيات التي قدمها المصدر، أهمية سياسية بالنظر إلى موقعه على رأس مجلس جهة سوس ماسة والمسؤولية التي كان يتولاها داخل التنظيم الجهوي لـ«الأحرار». كما تطرح أسئلة بشأن مستقبل التنسيق بين المنتخبين المنتمين إلى الحزب وانعكاسات هذه الخلافات على العلاقات داخل الأغلبية المسيرة.

ويمثل التحاقه بالأصالة والمعاصرة، بحسب المصدر، عودة إلى الحزب الذي سبق أن انتمى إليه قبل انتقاله إلى التجمع الوطني للأحرار، بما يضع مساره الحزبي مجدداً في صلب النقاش السياسي بالجهة.

وتضع مغادرة أشنكلي قيادة «الأحرار» أمام سؤال تدبير الخلافات داخل تنظيمها بسوس ماسة، والحفاظ على تماسك صفوفها، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى انعكاسات هذا الانتقال على العلاقات بين المنتخبين والتوازنات داخل مجلس الجهة.

anapec 2