حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

رفض محمود عرشان، رئيس مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس المستشارين، الاتهامات التي تربط اسمه بملفات التعذيب خلال سنوات الرصاص، على خلفية فترة اشتغاله عميداً للشرطة في جهاز الأمن خلال ثمانينيات القرن الماضي.

ودافع عرشان عن مساره، مؤكداً أنه عضو منتخب وليس معيناً، ومستحضراً انتماءه إلى جيش التحرير. كما أشار إلى حصوله على ميدالية من مجلس الشيوخ الفرنسي، قال إنها جاءت تقديراً لدوره في تطوير العلاقات المغربية الفرنسية.

وفي رده على الاتهامات، قال عرشان: «كفى من الخرافات والقيل والقال، أنا مستعد نطلع في التلفزيون وكل واحد يقول شكون هو ومنين جا»، معلناً استعداده للخروج في مواجهة تلفزيونية يعرض خلالها كل طرف مساره وموقفه.