حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثار تحقيق نشرته صحيفة “ايه بي سي” الاسبانية في 16 اكتوبر الجاري بشأن طلبات اللجوء المقدمة من مهاجرين مغاربة وصلوا الى سبتة المحتلة، تساؤلات حول استناد عدد من هذه الطلبات الى ادعاءات الاضطهاد بسبب الميول الجنسية ،وفق معطيات نقلتها الصحيفة عن مصادر شرطية.

وبحسب التحقيق، فإن نحو 70 في المائة طلبات اللجوء الاخيرة المقدمة من مهاجرين مغاربة وصلوا الى سبتة تستند الى ادعاءات بالاضطهاد بسبب الميول الجنسية. وربطت مصادر شرطية ، نقلت عنها الصحيفة هذا المعطى باحتمال تداول معلومات بين طالبي اللجوء بشأن المعايير المعتمدة عند دراسة طلبات الحماية الدولية.

وفي المقابل، أفادت القناة الإسبانية “RTVE ” بأنه لا توجد بيانات رسمية تحدد عدد المهاجرين المنتمين إلى” مجتمع الميم “ضمن الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة خلال الدخول الجماعي يومي 30 و31 يوليوز 2026.وهو ما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كان هؤلاء الشباب يتقدمون بطلبات اللجوء بسبب ميولاتهم الجنسية فعلاً، أم أن بعضهم قد يلجأ إلى هذه الطريقة بهدف الحصول على أوراق الإقامة داخل تراب سبتة المحتلة.