حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دخلت حنان الماسي الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 وهي تحمل تجربة برلمانية تمتد خلال الولاية التشريعية 2021-2026، بعدما مثلت جهة سوس ماسة بمجلس النواب ضمن فريق حزب الأصالة والمعاصرة، واشتغلت داخل لجنة القطاعات الاجتماعية. وتُظهر الصفحة الرسمية لمجلس النواب تسجيل 29 سؤالاً برلمانياً باسمها، تناولت ملفات من بينها الصحة وقضايا مرتبطة بإقليم تارودانت وخدمات عمومية أخرى.

anapec 2
²

واليوم، تنتقل الماسي إلى محطة سياسية مختلفة، بعدما وضعها حزب الأصالة والمعاصرة على رأس لائحته بدائرة تارودانت الجنوبية برسم انتخابات 23 شتنبر 2026، في خطوة تجعلها في واجهة الحملة الانتخابية للحزب داخل واحدة من الدوائر التي تعرف تنافساً سياسياً مكثفاً.

ومنذ انطلاق الحملة، اختارت الماسي الحضور الميداني المباشر، حيث قادت جولات ولقاءات انتخابية بمدينة تارودانت وعدد من مناطق الدائرة. وفي أحمر الكلالشة، قادت يوم 11 شتنبر حملة على متن جرار فلاحي؛ ووصف حزب الأصالة والمعاصرة النشاط بأنه عرف حضوراً جماهيرياً كبيراً وتواصلاً مباشراً مع المواطنين، وهو توصيف صادر عن الحزب نفسه.

كما ظهرت الماسي، يوم 13 شتنبر، في لقاء حزبي بمدينة تارودانت بحضور قيادات من الأصالة والمعاصرة، وركزت في كلمتها، وفق تغطية صحفية للقاء، على التواصل مع الساكنة والحكامة وربط البرامج التنموية بانتظارات المواطنين.

هذا الحضور المتكرر خلال الحملة يعكس موقع حنان الماسي داخل استراتيجية حزبها بتارودانت الجنوبية. فبعد تجربة برلمانية ضمن اللائحة الجهوية لسوس ماسة، أصبحت اليوم في مواجهة انتخابية مباشرة باعتبارها وكيلة للائحة المحلية للحزب، وهو انتقال يضع تجربتها السياسية أمام اختبار صناديق الاقتراع.

وتحمل هذه المرحلة أيضاً دلالة مرتبطة بالحضور النسائي في المنافسة المحلية، إذ تتصدر امرأة لائحة أحد الأحزاب الرئيسية في دائرة تارودانت الجنوبية، وسط حملة تعتمد بدرجة كبيرة على الجولات الميدانية واللقاءات المباشرة مع الناخبين.

وبين حصيلتها داخل البرلمان، وحضورها الميداني خلال الأسابيع الأخيرة، وانتقالها هذه المرة لخوض المنافسة على رأس لائحة محلية، أصبحت حنان الماسي اسماً حاضراً بقوة في النقاش السياسي بتارودانت الجنوبية. أما وزن هذا الحضور انتخابياً، فستحدده أصوات الناخبين ونتائج اقتراع 23 شتنبر 2026.