حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دخلت الحملة الانتخابية بجماعة الكفيفات مرحلة جديدة، بعدما احتضن منزل الأستاذ عزيز الشايب لقاء جمع عبد الصمد قيوح، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية، بممثلين عن عدد من دواوير الجماعة وفعاليات محلية، في محطة أظهرت استمرار التعبئة حول الحزب داخل واحدة من الجماعات التي تعرف تنافسا سياسيا لافتا.

anapec 2
²

وخلال اللقاء، أعلن عدد من ممثلي الدواوير دعمهم لمسار عزيز الشايب داخل جماعة الكفيفات، إلى جانب مساندتهم لحزب الاستقلال ومرشحه عبد الصمد قيوح، في مشهد منح اللقاء بعدا يتجاوز مجرد محطة عابرة في الحملة الانتخابية.

الدعم الذي ظهر خلال هذا اللقاء يأتي في سياق حركية ميدانية متواصلة يقودها الاستقلال في تارودانت الجنوبية. وكانت أولاد تايمة قد شهدت، في 15 شتنبر، نشاطا انتخابيا للحزب عرف حضورا مكثفا للمناضلين والمشاركين وتفاعلا مباشرا مع المواطنين، وفق تغطية صحفية محلية للحدث.

وفي الكفيفات، برز اسم عزيز الشايب باعتباره أحد الوجوه الاستقلالية داخل الجماعة، حيث شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على تجربة المعارضة التي خاضها، وعلى الملفات التي يقول الحزب إنه ترافع بشأنها لفائدة عدد من الدواوير، خصوصا ما يتعلق بالماء وبعض الحاجيات الأساسية للساكنة.

عبد الصمد قيوح، من جانبه، عبّر خلال اللقاء عن مساندته لمسار الشايب، واضعا التحرك المحلي داخل رؤية أوسع يسعى من خلالها حزب الاستقلال إلى تعزيز حضوره في مختلف مناطق دائرة تارودانت الجنوبية. وقيوح يخوض انتخابات 23 شتنبر وكيلا للائحة الحزب بالدائرة.

وتكتسب تحركات الاستقلال بالكفيفات أهمية سياسية بالنظر إلى طبيعة المنافسة داخل الجماعة. فاللقاء الأخير أظهر أن الحزب يتوفر على قاعدة من الداعمين والفعاليات المحلية المستعدة للانخراط في حملته، فيما يظل الحجم الانتخابي الحقيقي لهذا الدعم رهينا بما ستفرزه صناديق الاقتراع.

وبين لقاءات الدواوير والتحركات الميدانية والتجمعات الانتخابية، يواصل حزب الاستقلال تكثيف حضوره بتارودانت الجنوبية، فيما تكشف الأيام المتبقية قبل اقتراع 23 شتنبر عن منافسة مفتوحة بين مختلف اللوائح لكسب ثقة الناخبين.