حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

من قلب الميدان، وفي أجواء طبعتها الحماسة والتفاعل، يواصل القيادي الاستقلالي عبد الصمد قيوح، وكيل لائحة الميزان بالدائرة الانتخابية تارودانت الجنوبية، تحركاته التواصلية خلال ثاني أيام الحملة الانتخابية، حيث ترأس لقاءً تواصليًا بدوار الحمدات، جماعة سيدي بوموسى، بحضور عدد من مناضلي ومكونات حزب الاستقلال، إلى جانب ساكنة الدواوير المجاورة.

اللقاء لم يكن مجرد محطة انتخابية، بل شكل جلسة مباشرة مع المواطنين، عنوانها الإنصات والنقاش وطرح انتظارات الساكنة بوضوح، في مقدمتها القضايا المرتبطة بالماء والفلاحة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمستقبل المنطقة.

وفي مقدمة الملفات المطروحة، برز مشروع إعادة إحياء السقي بغابة الرميلة، على مساحة تقارب 14 ألف هكتار، والتي كانت تستفيد من مياه سد عبد المومن، مع التطلع إلى تأمين مياه السقي مستقبلًا من خلال مياه محطة تحلية مياه البحر.

ويكتسي هذا الملف أهمية بالغة بالنسبة لساكنة المنطقة، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بمستقبل الفلاحة، وبآلاف الهكتارات التي تشكل مصدرًا أساسيًا للعيش والنشاط الاقتصادي بالمنطقة.

ومن خلال حضوره الميداني، شدد عبد الصمد قيوح على أن الإنصات للمواطنين والاقتراب من قضاياهم الحقيقية هو جوهر العمل السياسي المسؤول، وأن الدفاع عن مصالح المنطقة لا ينبغي أن يقتصر على الخطابات، بل يتطلب حضورًا مستمرًا ومتابعة فعلية للملفات.

كما شكل اللقاء محطة للتعبئة من أجل مشاركة واسعة في الاستحقاق الانتخابي، حيث دعا عبد الصمد قيوح ساكنة المنطقة إلى ممارسة حقها في التصويت والانخراط بقوة في العملية الانتخابية، مؤكدًا أن قوة المنطقة تبدأ من قوة مشاركتها، وأن صوت المواطن هو الأداة الأساسية لاختيار من يدافع عن مصالحه.

وبهذا اللقاء، يواصل وكيل لائحة الميزان جولته الميدانية بتارودانت الجنوبية، في حملة عنوانها التواصل المباشر، الإنصات للساكنة، ورفع الملفات التنموية الكبرى إلى صدارة النقاش الانتخابي.