حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتجه الأنظار في دائرة تارودانت الجنوبية إلى عبد الصمد قيوح، وكيل لائحة حزب الاستقلال، في ظل الدعم الذي يظهره له عدد من أنصاره ومتعاطفيه، خصوصاً بمنطقة هوارة وأولاد تايمة، حيث تحولت حملته إلى واحدة من أبرز واجهات المنافسة الانتخابية بالدائرة.

وبحسب مؤيديه، فإن الرهان المرتبط بقيوح لم يعد مقتصرا على العودة إلى البرلمان، بل يمتد إلى ما بعد الاستحقاق الانتخابي، في ظل حديث داخل أوساط مسانديه عن طموحات سياسية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

ويستند أنصار قيوح في دفاعهم عن تجربته إلى عدد من الملفات التي يعتبرون أنها تركت أثرا مباشرا على المنطقة، وفي مقدمتها ملف الماء، الذي يقدَّم في خطاب مؤيديه باعتباره من أبرز القضايا التي اشتغل عليها خلال السنوات الماضية، إلى جانب الدفع بمشروع المحطة الطرقية بأولاد تايمة نحو التنفيذ بعد سنوات من الانتظار.

كما يشير مؤيدوه إلى أن المشروع الأخير، الذي رُصدت له اعتمادات مالية مهمة، أصبح بالنسبة إليهم مثالاً على قدرة المنتخب على نقل بعض الملفات من مرحلة المطالب والوعود إلى مرحلة الإنجاز، وهو ما يوظف اليوم بقوة في النقاش الانتخابي المحلي.

وعلى مستوى الحملة، يبرز أيضاً حضور لافت لفئة من شباب أولاد تايمة ضمن الداعمين لقيوح، إذ يظهر اسمه بقوة في النقاشات المرتبطة بمستقبل تمثيلية المنطقة وموقعها داخل المؤسسات المنتخبة.

واليوم، يجد عبد الصمد قيوح نفسه في قلب المشهد الانتخابي بتارودانت الجنوبية، مدعوماً بحضور ميداني قوي والتفاف واضح من فئات واسعة من الساكنة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة من أدوار سياسية أكبر.

أما بالنسبة لمسانديه، فإن الرسالة التي يحملها هذا الدعم واضحة: البرلمان ليس نهاية الطموح، وإنما محطة ضمن مسار سياسي يراهنون على أن يكون لقيوح فيه حضور أكبر خلال المرحلة المقبلة.