حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبّر عدد من شباب منطقة الكفيفات والدواوير التابعة لها عن اتفاقهم على دعم عائلة الماسي خلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مؤكدين أن موقفهم جاء، بحسب تصريحاتهم لجريدة النية بريس، نتيجة سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح المتحدثون أن من بين أبرز الأسباب التي دفعتهم إلى اتخاذ هذا الموقف الزيارات المتكررة التي قام بها رجل الأعمال الهواري حميد الماسي إلى المنطقة، حيث حرص، وفق تعبيرهم، على الاستماع بشكل مباشر إلى السكان والشباب، والاطلاع على عدد من الإكراهات الاجتماعية والتنموية التي تواجه المنطقة.

وأضاف شباب من الكفيفات، في تصريحاتهم لـالنية بريس، أن هذه الزيارات لم تقتصر على لقاءات عابرة، بل أتاحت، بحسبهم، فرصة لطرح مجموعة من الملفات المرتبطة بحاجيات الساكنة، وانتظارات الشباب، والبنيات الأساسية، إلى جانب عدد من القضايا التي ظلت تشكل محور مطالب محلية خلال السنوات الماضية.

ويرى هؤلاء أن الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة ساهما في تعزيز الثقة وإعادة فتح النقاش حول مستقبل المنطقة، معبرين عن تطلعهم إلى أن تعرف المرحلة المقبلة دينامية تنموية أكبر تستجيب لمطالب سكان الكفيفات والدواوير المحيطة بها.

ويبقى هذا الموقف، وفق ما نقلته النية بريس عن المتحدثين، تعبيرا عن اختيار سياسي لمجموعة من شباب المنطقة، في وقت تدخل فيه مختلف الأطراف مرحلة متقدمة من الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وسط ارتفاع سقف انتظارات الساكنة من المنتخبين والفاعلين السياسيين، خصوصاً في ما يتعلق بالتنمية المحلية وتحسين ظروف العيش وتقريب الخدمات من المواطنين.