حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يتعرض لحسن أمروش، البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة أركانة، لحملة تشهير يقودها ناشط على موقع «فيسبوك»، وذلك بالتزامن مع تداول صفحات محلية أخباراً تتحدث عن احتمال التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.

ورغم أن هذه الأنباء لم يصدر بشأنها أي إعلان واضح حتى حدود الساعة، وجد أمروش نفسه في مواجهة منشورات وتعليقات مست شخصه، متجاوزة حدود النقاش السياسي والاختلاف المشروع حول اختياراته ومواقفه.

وبحسب مصادر جريدة النية بريس، فإن لحسن أمروش رغم عدم تزكيته لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الاستقلال، غير أن اسمه ما يزال حاضراً بقوة داخل النقاش الانتخابي بتارودانت الجنوبية، بالنظر إلى وزنه السياسي وقاعدته المحلية بمنطقة أركانة ودواويرها.

وترى المصادر ذاتها أن ترشح أمروش باسم أي حزب من شأنه أن يعزز حظوظه في المنافسة على المقعد البرلماني، مستندة في ذلك إلى الالتفاف الذي يحظى به وسط رجال ونساء وشباب المنطقة، وإلى حرصه على التواصل مع السكان وبذل ما في وسعه لخدمة قضاياهم.

وتضيف مصادر الجريدة أن مجرد تداول أنباء مغادرته حزب الاستقلال كان كافياً لإرباك حسابات الحزب بتارودانت الجنوبية، وإشعال صراع داخلي بشأن التزكية وترتيب الأسماء داخل اللائحة الانتخابية المقبلة.

وفي انتظار صدور موقف رسمي يحسم مستقبل لحسن أمروش السياسي، تظل أخبار انتقاله إلى «البام» غير مؤكدة، بينما تثير الحملة الموجهة ضده تساؤلات بشأن الجهات المستفيدة من استهدافه، وما إذا كان الأمر مرتبطاً بالصراع المتصاعد حول التزكيات والتموقع داخل الخريطة الانتخابية بتارودانت الجنوبية.