«إذا أحبك الله حبّب فيك عباده»، ولعل المحبة الكبيرة التي يحظى بها حميد الماسي بين الصغير والكبير خير دليل على المكانة التي أصبح يحتلها في قلوب أبناء هوارة.
أصبح رجل الأعمال حميد الماسي حديث المواطن السوسي، خاصة بمنطقة هوارة وإقليم تارودانت، بعد الاستقبال الكبير الذي بات يحظى به خلال كل زيارة يقوم بها إلى دواوير المنطقة.
وتحول اسم الماسي إلى حديث الصغير والكبير، حتى أصبح كل دوار يتمنى أن يحظى بزيارته، بعدما لمس فيه المواطنون روح المسؤولية والغيرة على المنطقة والرغبة في المساهمة في تنميتها وإخراج دواويرها من العزلة والتهميش.
حميد الماسي، كما يعرفه أبناء المنطقة، رجل إذا وعد أوفى، وكلمته «ما كاتطيحش للأرض». فقد ناضل بطريقته الخاصة، وساهم من ماله الخاص في مناسبات عديدة في فك العزلة عن عدد من الدواوير، وحفر الآبار، إلى جانب مبادرات أخرى استهدفت خدمة الساكنة والاستجابة لبعض احتياجاتها.
وينحدر حميد الماسي من عائلة معروفة بإقليم تارودانت، فهو ابن كبور الماسي، وشقيق سعيد الماسي رئيس جماعة أحمر لكلالشة، وشقيق البرلمانية حنان الماسي.
غير أن حميد الماسي استطاع أن يصنع لنفسه مكانة خاصة وسط أبناء هوارة، مستفيدا من حضوره القوي وعلاقاته الواسعة ومكانته كرجل أعمال، إلى جانب ما يتمتع به من غيرة على المنطقة واستعداد للمساهمة في تنميتها.
وأصبح المواطن الهواري يلقبه بـ«رجل المرحلة»، وهو لقب يعكس حجم الثقة والمحبة التي بات يحظى بها، باعتباره رجلا نافذا وذا علاقات كبيرة، قادرا، بحسب ما يراه أبناء المنطقة، على فتح الأبواب أمام المشاريع وجلب التنمية إلى هوارة.
وعندما تسأل المواطن الهواري عن حميد الماسي، فإن الجواب الذي يتردد على ألسنة الكثيرين هو أن الرجل يمثل بالنسبة إليهم أمل المرحلة، والشخص القادر على المساهمة في إخراج منطقة هوارة من التهميش إلى نور المشاريع والتنمية، بفضل علاقاته ونفوذه وروح المسؤولية التي لمسها فيه المواطنون.
فالمحبة التي يحظى بها حميد الماسي بين الكبير والصغير لم تأت من فراغ، بل صنعتها مواقفه ووفاؤه بوعوده وقربه من أبناء الدواوير وحرصه على خدمة المنطقة.
ومن هنا يمكن القول إن لهوارة رجالها، وحميد الماسي واحد من الأسماء التي أصبحت حاضرة بقوة في وجدان المواطن الهواري، باعتباره «رجل المرحلة» الذي لا تسقط كلمته أرضا.












