حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمض سوى أيام قليلة على زيارة فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى مدينة تزنيت، حتى بدأت تظهر أولى المؤشرات المرتبطة بالوعود التي قدمها بشأن دعم فريق أمل تزنيت وتأهيل بنياته الرياضية.

anapec 2
narsa 3

وكان لقجع قد وضع، خلال زيارته الأخيرة للمدينة، ملف ملعب تزنيت في صلب النقاش، مؤكدا أن مشروع الملعب سيمضي إلى الأمام وسيكون في خدمة الصالح العام، بعيدا عن الحسابات السياسية والانتخابية. كما تحدثت مصادر محلية عن تصور لإنجاز ملعب بمواصفات حديثة، شبيه بملعب الحسين المذانيب بمدينة أكادير.

بات فريق أمل تزنيت على موعد مع حافلة جديدة، قيل إن قيمتها تصل إلى 300 مليون سنتيم، مقدمة بدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. كما يرتقب، وفق المصادر ذاتها، أن تحل لجنة مختلطة بملعب المسيرة خلال الأسبوع المقبل، للوقوف على وضعيته ودراسة حاجياته التقنية والتجهيزية.

وتأتي هذه التحركات عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه أمل تزنيت بصعوده إلى البطولة الاحترافية، وهو ما أعاد إلى الواجهة ضرورة توفير ملعب يستجيب لمتطلبات المنافسة، إلى جانب وسائل نقل وتجهيزات تليق بفريق أصبح يمثل المدينة داخل قسم الكبار.

وتعزز هذه التطورات الصورة التي يقدم بها لقجع باعتباره «رجل المرحلة»، خاصة أنه لم يكتف خلال زيارته بتقديم الوعود، بل بدأت تظهر بعدها مؤشرات عملية على تحريك الملفات المرتبطة بالحافلة وملعب المسيرة.

ويقرأ متابعون هذا التحرك باعتباره نموذجا أوليا لما يمكن أن تحمله المرحلة السياسية المقبلة، في ظل تصاعد اسم لقجع داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وطرح سيناريوهات إعلامية بشأن الأدوار التي قد يتولاها داخل ما بات يصطلح عليه بـ«حكومة المونديال».

وإلى حين صدور إعلان رسمي مفصل من الجامعة أو الجهات المعنية، تبقى قيمة الحافلة وموعد زيارة اللجنة المختلطة,و المؤكد أن ملف أمل تزنيت وملعب المسيرة أصبح في صلب الاهتمام بعد زيارة لقجع، وأن جماهير الفريق تنتظر ترجمة باقي الوعود إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.