تتواصل بجماعة أحمر لكلالشة، التابعة لإقليم تارودانت، دينامية تأهيل البنية التحتية، عبر إنجاز مجموعة من المشاريع المرتبطة بتعبيد الطرق وتبليط الأزقة، في خطوة تهدف إلى فك العزلة وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي هذا الإطار، دخل مشروع تعبيد طريق الخراجات مراحله الأخيرة، بعدما وصلت الأشغال إلى مرحلة التزفيت على امتداد 7.5 كيلومترات.




ووقف السعيد الماسي، رئيس المجلس الجماعي لأحمر لكلالشة، رفقة عدد من أعضاء المجلس، ميدانياً على تقدم الأشغال بهذا المشروع، الذي ظل لسنوات ضمن المطالب الأساسية للساكنة، بالنظر إلى أهميته في تسهيل تنقل السكان والتلاميذ والفلاحين، وتحسين الوصول إلى المرافق والخدمات الأساسية.
وبحسب المصدر نفسه، أُدرج المشروع منذ السنة الأولى ضمن برنامج عمل الجماعة للفترة 2022-2028، قبل الشروع في تعبئة الاعتمادات المالية واستكمال الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بإطلاق الصفقة وإنجاز الأشغال.
وبالتوازي مع مشروع طريق الخراجات، عرفت أزقة بدوار النوايل أشغال تبليط بـ«البافي»، ساهمت في منح المنطقة حلة جديدة وتحسين ظروف التنقل داخلها، إلى جانب الحد من انتشار الغبار والأوحال، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية.
ويعد إدخال «البافي» إلى أزقة جماعة قروية مثل أحمر لكلالشة سابقة لافتة بالمنطقة، خاصة أن مدناً مجاورة أكبر من حيث الحجم والكثافة السكانية، وفي مقدمتها أولاد تايمة، ما تزال الكثير من الأزقة بمختلف أحيائها تفتقر إلى التبليط والتأهيل.





وتبرز هذه المفارقة أن إنجاز مشاريع القرب لا يرتبط دائماً بحجم الجماعة أو إمكاناتها فقط، بل يتطلب تحديد الأولويات والترافع المستمر لتعبئة التمويل، إلى جانب التتبع الميداني حتى تتحول البرامج والوعود إلى مشاريع ملموسة.
ويقف وراء إخراج هذه الأوراش رئيس المجلس الجماعي السعيد الماسي، الذي تصفه بعض المنابر الصحافية بـ«أحسن رئيس جماعة بالجنوب»، تقديراً لما تعتبره حصيلة تنموية وتدبيراً قائماً على الحضور الميداني وتتبع المشاريع والاستجابة لمطالب الساكنة.
ويستحق السعيد الماسي الشكر والتقدير على الجهود المبذولة لإخراج هذه المشاريع إلى حيز التنفيذ، إلى جانب مختلف الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في تعبئة الموارد وتسهيل المساطر ومواكبة الأشغال، وفي مقدمتهم السلطات الولائية والإقليمية ومجلس جهة سوس ماسة والمنتخبون والسلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني والساكنة.
وبين طريق الخراجات الممتدة على مسافة 7.5 كيلومترات، وأزقة النوايل التي اكتست حلة جديدة بفضل «البافي»، تقدم أحمر لكلالشة تجربة محلية لافتة في إنجاز مشاريع القرب، في وقت ما تزال فيه أحياء داخل مدن مجاورة، من بينها أولاد تايمة، تنتظر نصيبها من التبليط والتأهيل.












