انتشرت خلال الساعات الأخيرة تدوينات ومقالات عبر عدد من المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، تتحدث عن حادثة سير قيل إن مسؤولة ترابية بمدينة تارودانت كانت طرفا فيها، وسط تفاعل واسع ومطالب متزايدة بخروج الجهات المختصة لتوضيح حقيقة ما جرى.
وتفيد الروايات المتداولة بأن الحادثة وقعت على الطريق الرابطة بين أولاد تايمة وتارودانت، مرورا بسبت الكردان، غير أن هذه المعطيات لم يصدر بشأنها، إلى حدود الساعة، أي تأكيد رسمي يوضح مكان الحادث وتوقيته وظروفه والأطراف المعنية به.
وطالب نشطاء بفتح تحقيق إداري وقضائي والاستماع إلى جميع الأطراف، إلى جانب مراجعة محضر الحادثة والتحقق من ظروف استعمال سيارة المرفق العمومي، مع ترتيب المسؤوليات في حال تسجيل أي مخالفة.
كما دعا متابعون عمالة إقليم تارودانت إلى الخروج بتوضيح رسمي يضع حدا للروايات المتضاربة، خاصة أن القضية تتعلق بمسؤولة ترابية وبسيارة قيل إنها تابعة للدولة، ما يجعل توضيح الحقيقة ضروريا لقطع الطريق أمام الإشاعات.
ويستمر الجدل في انتظار جواب واضح: ماذا وقع على الطريق الرابطة بين أولاد تايمة وتارودانت؟ وهل ستفتح الجهات المختصة تحقيقا لكشف الحقيقة وتنوير الرأي العام؟












