حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل البرلمانية خديجة أروهال تعزيز حضورها داخل المشهد السياسي الوطني، بعدما جدد حزب التقدم والاشتراكية ثقته فيها ومنحها التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة إقليم تزنيت، في خطوة تعكس المكانة التي راكمتها داخل الحزب وعلى مستوى العمل البرلماني، بعد سنوات من الانخراط في القضايا التشريعية والتنموية والدبلوماسية البرلمانية.

anapec 2

وتعد أروهال من الوجوه النسائية البارزة بجهة سوس ماسة، حيث تشغل منصب نائبة برلمانية بمجلس النواب عن حزب التقدم والاشتراكية، كما أنها عضوة بفريق الحزب داخل المجلس، وعضوة لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة، وعضوة مجموعة العمل الموضوعاتية الخاصة بالانتقال الطاقي، إلى جانب عضويتها في اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، ومشاركتها ضمن وفود البرلمان المغربي في عدد من أشغال البرلمان الإفريقي، حيث ساهمت في مناقشة ملفات مرتبطة بالتنمية والمساواة وقضايا المرأة والتعاون بين الدول الإفريقية.

وخلال ولايتها البرلمانية، سجلت خديجة أروهال حضوراً متواصلاً داخل المؤسسة التشريعية من خلال مناقشة مشاريع القوانين، وممارسة الرقابة البرلمانية، وتقديم الأسئلة الكتابية والشفوية، فضلاً عن مساهماتها في عدد من اللقاءات والمنتديات البرلمانية الوطنية والقارية، وهو ما مكنها من ترسيخ مكانتها كأحد الأسماء النسائية البارزة داخل حزب التقدم والاشتراكية.

ويأتي تجديد الثقة فيها من طرف قيادة الحزب في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث يراهن الحزب على عدد من الأسماء التي راكمت تجربة سياسية ومؤسساتية، ويضعها في واجهة المنافسة الانتخابية، بالنظر إلى تجربتها داخل البرلمان وحضورها التنظيمي والحزبي.

ويرى عدد من المتابعين أن إعادة تزكية خديجة أروهال تؤكد استمرار الحزب في الاعتماد على الكفاءات النسائية التي بصمت على حضورها داخل المؤسسة التشريعية، خاصة أنها تجمع بين التجربة السياسية والعمل الميداني، وتواصل الانخراط في مختلف القضايا التي تهم المواطنين على المستويين الجهوي والوطني.

هذا الدعم المتزايد يعزز، بحسب متابعين، حظوظها في الظفر بولاية برلمانية جديدة، ويفتح الباب أمام سؤال سياسي أصبح مطروحاً بقوة: هل ستكون خديجة أروهال وزيرة للتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ضمن الحكومة المقبلة، التي يصفها البعض بـ«حكومة المونديال»؟

ويبقى هذا السيناريو مرتبطاً بنتائج الانتخابات المقبلة، وموقع حزب التقدم والاشتراكية داخل التحالفات الحكومية، والاختيارات التي ستُعتمد عند تشكيل الحكومة، غير أن اسم أروهال يظل من بين الأسماء النسائية التي قد تحمل مفاجأة سياسية خلال المرحلة القادمة.