أطلقت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد حسون، ضواحي مراكش، حملة ميدانية واسعة لمراقبة الدراجات النارية والحد من المخالفات المرتبطة بها، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والتصدي للسلوكيات التي تهدد مستعملي الطريق.
وأسفرت هذه العمليات، التي انطلقت منذ فاتح يوليوز واستمرت إلى غاية اليوم الأربعاء، عن حجز 101 دراجة نارية بعد ضبط عدم توفر أصحابها على الوثائق القانونية المطلوبة، إضافة إلى تحرير 482 مخالفة مرتبطة بقانون السير، من بينها مخالفات تتعلق بعدم ارتداء الخوذة الواقية.
وشملت الحملة عددا من المحاور الرئيسية ومداخل جماعة أولاد حسون، حيث عملت عناصر الدرك الملكي على مراقبة مدى احترام سائقي الدراجات النارية للقوانين الجاري بها العمل، والتأكد من سلامة الوثائق القانونية للمركبات.
وجاءت هذه الإجراءات، حسب مصادر محلية، عقب تسجيل عدد من الشكايات بشأن تنامي بعض السلوكيات الخطيرة، من قبيل السياقة الاستعراضية، وعدم احترام إشارات المرور، فضلا عن ارتفاع عدد الحوادث التي تكون الدراجات النارية طرفا فيها، خاصة تلك التي يقودها بعض القاصرين.
وتشهد منطقة أولاد حسون خلال السنوات الأخيرة تزايدا في استعمال الدراجات النارية، خصوصا في صفوف الشباب والقاصرين، وهو ما دفع المصالح الأمنية إلى تكثيف عمليات المراقبة للحد من المخالفات، خاصة المرتبطة بالسرعة المفرطة والسياقة غير الآمنة.


