حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

أيام قليلة تفصلنا عن موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، تواصل الدكتورة حنان الماسي، وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية تارودانت الجنوبية، حملتها الانتخابية من خلال جولات ميدانية ولقاءات مباشرة مع ساكنة عدد من المناطق، واضعة التواصل والإنصات لانشغالات المواطنين في صلب تحركاتها.

anapec 2

وتأتي هذه الحملة في سياق تجربة سياسية وبرلمانية راكمتها الماسي خلال الولاية التشريعية السابقة، حيث شكلت مجموعة من الملفات الاجتماعية والتنموية والخدماتية محوراً لتدخلاتها وترافعها داخل المؤسسة التشريعية، قبل أن تختار هذه المرة خوض الاستحقاقات على رأس اللائحة المحلية لحزبها بالدائرة الجنوبية.

وخلال السنوات الماضية، حضرت قضايا مرتبطة بالإقليم ضمن الأسئلة والمداخلات التي تقدمت بها، من بينها ملفات التعليم والصحة والتجهيز والنقل والاتصالات والماء والتشغيل، إلى جانب قضايا مرتبطة بالقدرة الشرائية وظروف العمل وبعض الخدمات العمومية.

كما أثارت عدداً من الملفات ذات الصلة المباشرة بساكنة أولاد تايمة وتارودانت ومناطق أخرى بالإقليم، من بينها تعثر مشروع الحي الحرفي بأولاد تايمة، ووضعية مستشفى القرب بالمدينة، وتأخر إنجاز مؤسسات تعليمية، ومشاكل مرتبطة بالتغطية الهاتفية والإنترنت ببعض الدواوير، فضلاً عن قضايا أخرى تتعلق بالخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية.

وخلال الحملة الحالية، اختارت الماسي مواصلة هذا النهج من خلال الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين. فقد شملت جولاتها مدينة تارودانت، وأحمر الكلالشة، وسوق أولاد تايمة، أركانة .. إلى جانب عدد من الدواوير والمناطق التابعة للدائرة، حيث خصصت جانباً مهماً من لقاءاتها للاستماع إلى المواطنين والاطلاع على انتظاراتهم ومناقشة القضايا التي تهم حياتهم اليومية.

رافق تحركاتها وجولاتها حضور عدد من منتخبي ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب المتعاطفين مع حزب البام ، بما يعكس طبيعة التعبئة التنظيمية التي ترافق حملتها، فيما تحاول الماسي توسيع دائرة التواصل لتشمل مختلف الفئات والمناطق، وعدم الاقتصار على المراكز الحضرية.

وتخوض وكيلة لائحة الأصالة والمعاصرة هذه الاستحقاقات بخطاب يركز على القرب والتواصل ومواصلة الترافع عن قضايا الإقليم، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من تشخيص الإشكالات إلى العمل على إيجاد حلول لها، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية والتنمية المحلية.

وبين تجربة العمل البرلماني والحضور الميداني، تراهن الماسي في حملتها الحالية على إبراز ما تعتبره حصيلة من الترافع المؤسساتي، إلى جانب مواصلة التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم، في وقت تعرف فيه الدائرة الانتخابية تارودانت الجنوبية تنافساً بين عدد من اللوائح والمرشحين.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تواصل الدكتورة حنان الماسي جولاتها ولقاءاتها بمختلف مناطق الدائرة، مؤكدة في خطابها على مواصلة العمل والترافع عن الملفات المحلية، وعلى أن المرحلة المقبلة تقتضي، حسب ما تطرحه خلال حملتها، حضوراً مؤسساتياً قريباً من المواطنين وقادراً على متابعة قضاياهم داخل البرلمان وخارجه.