تشهد منطقة هوارة وضعًا اقتصاديًا صعبًا ينعكس بشكل مباشر على قطاع تربية الدواجن، حيث أفاد عدد من المهنيين المحليين بوجود اختلالات متزايدة في السوق، أدت إلى ضغط كبير على المربين وتراجع هوامش الربح لديهم.
وحسب إفادات متداولة داخل الوسط المهني، فإن هذا الوضع يرتبط بعدة عوامل، من بينها ارتفاع تكاليف الإنتاج وتذبذب أسعار الأعلاف، ما يجعل نشاط تربية الدواجن أكثر تعقيدًا بالنسبة للعديد من الفاعلين الصغار والمتوسطين في القطاع. غير أن هذه المعطيات تبقى غير موثقة رسميًا في غياب بلاغات دقيقة صادرة عن الجهات الوصية.
في المقابل، يواصل عدد من المواطنين في المنطقة الاعتماد على ما يُعرف بـ“نظام الطيبات”.
ويعتبر متتبعون أن استمرار هذا الوضع قد يفاقم الضغط على سلسلة الإنتاج والتوزيع، ما يستدعي، بحسبهم، تدخلًا أكثر تنظيمًا لضبط السوق وحماية التوازن بين العرض والطلب، مع الحفاظ على مصالح كل من المنتجين والمستهلكين.
إلى ذلك، يترقب المهنيون أي إجراءات أو مبادرات يمكن أن تساهم في تخفيف حدة الأزمة وإعادة التوازن إلى قطاع الدواجن في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي تؤثر على هذا النشاط الحيوي.



تعليقات
0