أثار إدراج اسم مستشارة بديوان أمين التهراوي، وزير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ضمن لجنة التفتيش التي أوفدتها الوزارة إلى مستشفى الزموري، موجة من التساؤلات داخل أوساط مهنيي القطاع الصحي.
وحسب ما أوردته جريدة جريدة الصباح، فقد تم تشكيل لجنة للتحقيق في الظروف التي أحاطت باستقالة مدير المستشفى، الدكتور الحفياني، من منصبه. وإذا كان من المعتاد أن يقود مثل هذه اللجان المفتش العام للوزارة إلى جانب عدد من المفتشين، فإن إدراج اسم مستشارة في ديوان الوزير ضمن أعضاء اللجنة أثار استغراب عدد من المتابعين.
وأضافت الجريدة أن مهتمين بالشأن الصحي طرحوا تساؤلات بشأن الصفة التي شاركت بها هذه المستشارة في عمل لجنة التفتيش، خاصة في ظل معطيات تشير إلى أنها قد تغادر الوزارة في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
كما أفادت مصادر من داخل القطاع، وفق ما نقلته الجريدة نفسها، أن هذه المستشارة باتت تحظى بنفوذ ملحوظ داخل الوزارة، حيث يقال إنها تواكب عددا من الملفات الحساسة، ما جعل حضورها يبرز في عدد من القرارات والتحركات المرتبطة بتدبير بعض القضايا داخل القطاع.




تعليقات
0