أكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، لـ جريدة “النية بريس”، أن الأخبار المتداولة مؤخرا عبر عدد من الصفحات الفايسبوكية بإقليم تارودانت، بشأن وجود حركة انتقالية مرتقبة في صفوف بعض رجال السلطة بالإقليم، “لا أساس لها من الصحة”.
وأوضح المصدر ذاته أن المعطيات التي تم الترويج لها تبقى مجرد إشاعات وأخبار زائفة، لا تستند إلى أي معطى رسمي صادر عن الجهات المختصة، داعيا إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي دون سند رسمي.
وأضاف المصدر أن وزارة الداخلية تعتمد القنوات الرسمية في الإعلان عن أي حركة انتقالية أو تعيينات تهم رجال السلطة، وفق المساطر والإجراءات المعمول بها، مشيرا إلى أن ما تم نشره مؤخرا يدخل في إطار “نشر أخبار مغلوطة من شأنها خلق البلبلة وتضليل الرأي العام المحلي”.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل تداول واسع لمنشورات تدعي إجراء تغييرات مرتقبة بعدد من القيادات والدوائر الترابية بإقليم تارودانت، وهو ما نفته مصادر لـ”النية بريس” بشكل قاطع.




تعليقات
0