في إطار انفتاحها المتواصل على القضايا الفكرية والثقافية، نظمت جمعية مدارج القراءة والفن ندوة علمية وثقافية بمدينة تارودانت، بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي، وذلك في أجواء طبعتها روح الحوار الأكاديمي وتبادل الرؤى حول قضايا الفكر والإبداع والتربية.
وأكد رئيس الجمعية، محمد الرحيمي، في كلمته الافتتاحية، أن الندوات العلمية والثقافية تشكل ركيزة أساسية في ترسيخ ثقافة الحوار والمعرفة، مشددا على أهمية انفتاح العمل الجمعوي على الجامعة والبحث الأكاديمي، باعتبارهما مدخلا أساسيا لتطوير النقاش العمومي وتعزيز الوعي المجتمعي.




كما أبرز الرحيمي أن الجمعية تراهن على بناء جسور التعاون مع الأساتذة والباحثين والمؤسسات الجامعية، من أجل الارتقاء بالفعل الثقافي وتعزيز النقاش الفكري الجاد، بما يسهم في إشعاع مدينة تارودانت ثقافيا ومعرفيا، وإعادة الاعتبار للدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة في مواكبة التحولات المجتمعية.



وقد شكلت هذه الندوة مناسبة علمية لتدارس عدد من القضايا الفكرية والثقافية الراهنة، من خلال مداخلات أكاديمية أغنت النقاش وفتحت آفاقاً جديدة للتفكير والتأمل، كما عرفت حضور مهتمين بالشأن الثقافي المحلي وفاعلين جمعويين وطلبة باحثين، ما يعكس تنامي الاهتمام بالفعل الثقافي الجاد داخل المدينة.
ويرى متابعون أن مثل هذه المبادرات الثقافية تساهم في خلق دينامية فكرية داخل تارودانت، وتشجع على الانفتاح على قضايا المعرفة والإبداع، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى فضاءات للنقاش والحوار الهادف بين مختلف الفاعلين الثقافيين والأكاديميين.






تعليقات
0