رغم أن إقليم تارودانت يُعتبر الأكبر في المغرب من حيث المساحة، إلا أنه لا يزال يعاني من غياب محطة طرقية بمواصفات عصرية، مما يثير استياء العديد من المتتبعين للشأن المحلي. هذا النقص الملحوظ في البنية التحتية الضرورية يُطرح أكثر من علامة استفهام حول دور المنتخبين في الإقليم وتقاعسهم في إخراج هذا المشروع الهام إلى حيز الوجود.
مدينة أولاد تايمة هي الأخرى تعاني من نفس المشكلة، حيث تفتقر تمامًا لمحطة طرقية تلبي احتياجات المسافرين وتوفر لهم الراحة والأمان. أما في مدينة تارودانت، فتشهد محطة باب الزركان توافد العشرات من الحافلات وسيارات الأجرة يوميًا، لكنها تعاني من غياب تام لشروط الراحة ومعايير الأمن والسلامة.
تحولت محطة باب الزركان إلى ما يشبه سوقًا عشوائيًا، حيث يعيش المسافرون معاناة مستمرة في ظل غياب الخدمات الأساسية والتجهيزات الضرورية. يتعرض الركاب للزحام والفوضى، مع غياب أي مراقبة أو تنظيم يسهم في تحسين جودة الخدمة.
هذا الوضع المقلق يُظهر بوضوح تقاعس المنتخبين في الإقليم، لتحقيق هذا المشروع الضروري. إن توفير محطة طرقية عصرية، مزودة بكل الخدمات الأساسية، لا يمثل فقط ضرورة ملحة لتحسين ظروف السفر، بل يعكس أيضًا مدى اهتمام المسؤولين بتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في الإقليم.




تعليقات
0