اجتمع مساء يوم أمس الإثنين, مجموعة من الفلاحين في إقليم تارودانت بالمغرب، بالقرب من قناة للمياه خاصة بالسقي بالقرب من إحدى الضيعات الفلاحية، بعد سماعهم لصوت غامض يشبه خرير المياه. ظنّا منهم أن قناة الماء تستفيد من مياه سد أولوز ، مما دفعهم للإبلاغ عن الواقعة لشركة أمان سوس.
عندما حضر ممثل الشركة إلى عين المكان ,و بحضور مالك الضيعة، التي اعتقدوا أنها تستفيد من المياه، لتبيّن بعد فتح قناة الماء أن الصوت الغامض ليس ناتجًا عن تدفق المياه كما كانوا يعتقدون. بل كان ناتجًا عن مشكل تقني في أحد مخارج المياه، مما جعله يبدو وكأنه خرير المياه.
وفور التأكد من هذه الواقعة، انسحب الفلاحون وفضّوا تجمعهم، بعدما تبين أن الصوت الذي كان يثير فضولهم هو مجرد انعكاس لمشكلة تقنية ، وليس استنزاف غير قانوني للموارد المائية.
و حسب مصدر النية بريس، بدأ بعض الفلاحين يشعرون بالاحراج من الضجة التي أحدثوها, و أدركوا أنهم قد أثاروا قلقًا لدى صاحب الضيعة دون سبب واضح، وهو الأمر الذي لم يكن يقصدونه.
و أكد نفس المصدر أن هؤلاء الفلاحين يستعدون لتقديم اعتذارهم لصاحب الضيعة ، موضحين أن نيتهم لم تكن سوى حماية مصالح المجتمع والتأكد من استخدام الموارد المائية بشكل عادل.


