تعزز المشهد الأكاديمي والجامعي بجهة سوس ماسة بقرار تعيين الدكتور رحيم الطور نائبا لرئيس جامعة ابن زهر، مكلّفا بالإشراف على القطب الجامعي بآيت ملول. ويأتي هذا القرار ليوجّه مساراً حافلاً بالعطاء والتميز العلمي والتدبيري، بالنظر لما بصم عليه البروفيسور رحيم الطور خلال محطاته المهنية والأكاديمية والسياسية المختلفة، وهو ما جعل من هذا التعيين مستحقاً بالنظر لمؤهلاته وتراكم تجاربه.
يمتلك الدكتور رحيم الطور رصيداً أكاديميا متينا يتسم بالتنوع والتكامل في مجالات العلوم الاقتصادية والتدبير والقانون؛ إذ يجمع في تكوينه بين العلوية والأكاديمية المعمقة بالحصول على دكتوراه الدولة في العلوم الاقتصادية، ودكتوراه السلك الثالث في علوم التدبير، بالإضافة إلى ماجستير كندي في إدارة الأعمال وماستر فرنسي في القانون. وقد مكنه هذا المزيج العلمية المتنوع من امتلاك رؤية شمولية وأدوات تحليلية رصينة أسهمت في بناء مساره الأكاديمي والبحثي.
وعلى مستوى المسار المهني والإداري، استهل الدكتور رحيم الطور عمله كإطار عالٍ بوزارة المالية، قبل أن ينتقل للعمل في الحقل الأكاديمي والجامعي وتولي مناصب قيادية بارزة؛ حيث أُسندت إليه إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة الداخلة، ليتولى بعدها مهام عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بآيت ملول ابتداءً من مطلع سنة 2019. إلى جانب هذه المسؤوليات الإدارية، الطور يشتغل كخبير معتمد لدى مؤسسات دولية متخصصة في مجالات التنمية والنظم الضريبية، ومؤلف لعدة كتب ومراجع علمية تناولت مجالات الضرائب والمالية العمومية.
ولم يقتصر حضور الدكتور الطور على الجانب العلمي والأكاديمي فحسب، بل امتد ليشمل العمل التمثيلي والسياسي والقطاعي. فقد شغل عضوية المؤسسة التشريعية برلمانياً عن مدينة أكادير خلال الفترة الممتدة ما بين 1997 و2006، وتولى مهام نائب عمدة المدينة، مما أكسبه دراية واسعة بمتطلبات الشأن المحلي والتدبير العمومي. وعلاوة على ذلك، يرتبط الدكتور بالواقع الإنتاجي والاجتماعي بالجهة كفلاح ينتمي لأسرة معروفة بعرقها واستثماراتها المتواصلة في القطاع الفلاحي بمنطقة هوارة بسوس.









