حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعزيزاً للعمل الميداني والقرب من المواطنين، ترأست نادية بوهدود، يوم السبت 25 يوليوز 2026، محطة جديدة من سلسلة “لقاءات الأقطاب” التي ينظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت الجنوبية. واحتضن اللقاء ممثلين عن جماعات الكدية البيضاء، سيدي حماد وعمر، أهل الرمل، وإسن، بحضور منتخبين، أطر حزبية، وفاعلين محليين لتدارس قضايا المنطقة.

وبحسب معطيات منظمي اللقاء، فقد عرفت هذه المحطة تفاعلاً لافتاً وترحيباً كبيراً من طرف الحاضرين، في أجواء اتسمت بالإنصات والحوار المسؤول، حيث شكلت مناسبة لفتح نقاش مباشر حول أبرز الإكراهات والتحديات التي تواجه ساكنة هذه الجماعات، والاستماع إلى مختلف الانتظارات والمقترحات المرتبطة بمسار التنمية المحلية.

وشهد اللقاء مداخلات متعددة تناولت ملفات حيوية، في مقدمتها البنيات التحتية، والخدمات الأساسية، والتجهيزات العمومية، إلى جانب عدد من الأولويات التنموية التي تشغل بال الساكنة، حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل الارتقاء بأوضاع هذه الجماعات، وصياغة مقترحات عملية تنطلق من تشخيص ميداني لاحتياجات المنطقة.

وأكدت نادية بوهدود، من خلال هذا اللقاء، استمرار نهج القرب والإنصات الميداني باعتباره ركيزة أساسية في التواصل مع المواطنين، مشددة على أن التنمية الحقيقية تنطلق من الإصغاء إلى انتظارات الساكنة وإشراك مختلف الفاعلين المحليين في بلورة الحلول ومواكبة تنفيذها.

ويأتي هذا اللقاء في سياق مواصلة حزب التجمع الوطني للأحرار ديناميته التواصلية بمختلف جماعات تارودانت الجنوبية، من خلال لقاءات دورية تروم تعزيز جسور التواصل مع المواطنين، والوقوف عن قرب على أولوياتهم، بما يرسخ ثقافة العمل الميداني ويقوي آليات التشاور حول القضايا التنموية ذات الأولوية.