حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كل المؤشرات السياسية والتنظيمية الحالية تؤكد أن نادية بوهدود تتجه بثبات نحو حسم مقعدها البرلماني، في ظل هذا الإجماع القوي والدعم الواسع الذي تحظى به، ما يجعلها المرشحة الأبرز دون منازع في هذا الاستحقاق.

دخلت استعدادات حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية بدائرة تارودانت الجنوبية مرحلة متقدمة، بعد تزكية نادية بوهدود لقيادة لائحة الحزب، في رهان على حضورها الميداني وتجربتها في تدبير الشأن المحلي بصفتها رئيسة لجماعة أولاد تايمة والمنسقة الإقليمية للحزب.

وتفيد معطيات محلية بوجود التفاف تنظيمي واسع حول ترشيح بوهدود، يتقدمه عدد من قيادات الحزب، من بينهم يوسف الجبهة وعبد الرحيم الهبزة، إلى جانب رؤساء جماعات ومنتخبين ومستشارين ومناضلين عبروا عن استعدادهم للانخراط في الحملة الانتخابية المقبلة.

ويمنح هذا الدعم نادية بوهدود دفعة قوية في دائرة انتخابية توصف بالصعبة، بالنظر إلى حضور أسماء سياسية وازنة وتنافس عدة أحزاب على المقاعد الثلاثة المخصصة لتارودانت الجنوبية. كما يعكس اختيارها رغبة «الأحرار» في الدفع بوجه نسائي راكم تجربة جماعية وحضوراً سياسياً وتنظيمياً بالمنطقة.

ويرى متتبعون أن هذا الالتفاف التنظيمي قد يشكل عنصر قوة مهم في السباق الانتخابي، خاصة في ظل التنافس المرتقب بالدائرة، غير أن الحسم النهائي يبقى مرتبطا بتوجهات الناخبين ومدى قدرة المرشحين على كسب ثقتهم خلال المرحلة المقبلة.