وجد عدد من المواطنين، اليوم، أنفسهم أمام رحبات وأسواق شبه فارغة بعدد من المناطق، وذلك قبل ساعات قليلة من عيد الأضحى، في مشهد أثار الكثير من التساؤلات وسط الأسر التي كانت تنتظر اقتناء أضاحي العيد في آخر اللحظات.
وخلال جولات ميدانية، عاين مواطنون تراجعا واضحا في أعداد رؤوس الأغنام المعروضة داخل بعض الرحبات، بعدما كانت التوقعات تشير إلى وفرة كبيرة في العرض خلال هذا الموسم، خاصة بعد الحملة الواسعة التي رافقت شعار “خليع يبعبع”، والتي دفعت عدداً من الأسر إلى تأجيل الشراء وانتظار انخفاضات أكبر في الأسعار.
غير أن المفاجأة، بحسب عدد من المواطنين، كانت في كون بعض الأسواق بدت شبه فارغة مع اقتراب العيد، ما خلق حالة من الارتباك لدى أسر كانت تراهن على اقتناء الأضحية في الساعات الأخيرة.
ويرى متابعون أن عددا من الوسطاء والتجار فضلوا في الأيام الماضية تسويق القطيع بسرعة وتفادي المخاطرة ببقاء الأغنام دون بيع، بينما اختار آخرون تقليص الكميات المعروضة داخل الرحبات مع اقتراب يوم العيد.
كما يؤكد مهنيون أن السوق عرف هذا الموسم تحولات غير متوقعة، بعدما تداخلت وفرة العرض مع حملات التأثير على قرارات المستهلكين، وهو ما جعل كثيراً من المواطنين يؤجلون الشراء إلى آخر لحظة قبل أن يجدوا أنفسهم أمام خيارات محدودة داخل بعض الأسواق.




تعليقات
0