احتضن المركب الثقافي بمدينة أولاد تايمة، مساء الخميس 21 ماي 2026، أشغال الجمع العام العادي لرابطة المحامين الاستقلاليين بإقليم تارودانت، تحت إشراف وبرئاسة زينب قيوح، وسط حضور وازن لمحامين وفعاليات حزبية ومهتمين بالشأن القانوني والتنظيمي.
وشهد هذا اللقاء حضور السياسي كبور بلكزدر، إلى جانب الأستاذ محمد نجيب أعنيطرة و الاستاذ محمد بودبليج، والأستاذ سعيد الزرزار، و الاستاذ سعيد الكيحل و الاستاذ محمد اشافي، إضافة إلى عدد من المحامين والمحاميات بالإقليم.






ويكتسي هذا الحدث التنظيمي أهمية خاصة، باعتبار رابطة المحامين الاستقلاليين أول رابطة مهنية تابعة لتنظيم سياسي يتم تأسيسها على مستوى إقليم تارودانت، في خطوة تروم تعزيز التأطير المهني والسياسي لرجال ونساء القانون بالإقليم، وتقوية حضورهم داخل النقاشات القانونية والحقوقية والتنظيمية.
كما شكل الجمع العام مناسبة لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بتقوية العمل التأطيري والتواصلي للرابطة، وتعزيز انخراطها في مختلف القضايا المهنية والحقوقية، بما يخدم الدينامية التنظيمية التي يشهدها الإقليم.



وأسفر اللقاء عن تجديد الثقة في الأستاذ عبد الهادي بودبليج كاتباً إقليمياً للرابطة، وسط أجواء طبعتها روح التوافق والمسؤولية والعمل التنظيمي الجاد.
وعرف هذا الموعد التنظيمي لحظات تكريم مؤثرة لعدد من المحامين الأجلاء، اعترافاً بما قدموه من عطاءات ومساهمات في المجال القانوني والتنظيمي، حيث تم الاحتفاء بأسماء بصمت مسارها المهني داخل هيئة الدفاع وخدمة قضايا العدالة.


كما تم خلال الحفل تكريم كبور بلكزدر، تقديراً لمجهوداته التنظيمية ومواكبته لعدد من المبادرات الحزبية بالإقليم، إلى جانب تكريم زينب قيوح، في أجواء طبعها التقدير والاحترام المتبادل بين مختلف الحاضرين.
وخلال كلمته بالمناسبة، وصف الأستاذ عبد الهادي بودبليج السيدة زينب قيوح بلقب “سيدة الجنوب الأولى”، في إشارة إلى حضورها القوي ومكانتها داخل الساحة السياسية والتنظيمية بجهة سوس ماسة.




تعليقات
0