أثار أحد الوسطاء المعروفين بسوق بيع الأضاحي بمنطقة عين صداق موجة استياء واسعة وسط عدد من المواطنين القادمين من أكادير ومنطقة هوارة، بسبب ما وصفوه بارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه، إلى جانب أسلوب التعامل الذي اعتبره كثيرون “مستفزاً وغير لائق”.
وبحسب شهادات متطابقة استقتها الجريدة من عدد من المواطنين، فإن بعض الأشخاص الذين حاولوا الاستفسار عن أسباب الأثمان المرتفعة فوجئوا بردود ساخرة من طرف هذا الوسيط، من قبيل: “سير سول الوزير”، و”خليه يبعبع”، وهي عبارات أثارت غضب عدد من المرتفقين.
أثارت هذه الردود الصبيانية والمتعالية موجة من السخط العارم بين زوار “عين صداق”. فعبارة “خليه يبعبع” التي يطلقها هذا الشخص تجاه تساؤلات المواطنين، تعكس عقليته الجاهلة التي لا ترى في هذه المناسبة الدينية العظيمة شعيرة تُحترم، بل مجرد فرصة للاغتناء السريع على حساب قهر العائلات وإحراج الآباء أمام أبنائهم.
ويؤكد متابعون أن عدداً من “الشناقة” راهنوا منذ البداية على رفع الأسعار بشكل كبير لتحقيق أرباح سريعة، غير أن وفرة العرض وتراجع الإقبال خلال الأيام الأخيرة بدأت تفرض واقعاً جديداً داخل الأسواق، ما جعل بعض الوسطاء يعيشون حالة ارتباك حقيقية خوفاً من بقاء الأغنام دون بيع.
لهذا “الشناق” المستبد بجهله، ولكل من يسير على نهجه في احتكار أرزاق الناس واستفزاز مشاعرهم، نقول: إن الدنيا فانية، وما جُمع من سُحت ومص لدماء البسطاء لن يغني عنك من الله شيئاً.
ويؤكد متابعون أن عدداً من “الشناقة” راهنوا منذ البداية على رفع الأسعار بشكل كبير لتحقيق أرباح سريعة، غير أن وفرة العرض وتراجع الإقبال خلال الأيام الأخيرة بدأت تفرض واقعاً جديداً داخل الأسواق، ما جعل بعض الوسطاء يعيشون حالة ارتباك حقيقية خوفاً من بقاء الأغنام دون بيع.




تعليقات
0