الأمن المدرسي بمريرت.. إشادة واسعة بأداء الضابط “محمد أوطويل”

النية بريس السبت 14 فبراير 2026 - 23:44

يُعد الأمن المدرسي ركيزة أساسية لضمان استقرار المؤسسات التعليمية وحماية محيطها من مختلف التهديدات، وفي هذا السياق برز اسم الضابط محمد أوطويل بمدينة مريرت كنموذج للأداء الأمني الميداني الذي يجمع بين الصرامة المهنية والبعد الإنساني، مجسداً مفهوم “الأمن القريب من المواطن” في أبهى صوره.

أوطويل تلقى إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف المغاربة وأولياء أمور التلاميذ، وذلك بعد انتشار صور له أثناء تأديته لمهامه في محيط المؤسسات التعليمية بمريرت. وقد أثارت هذه الصور والشهادات المتكررة من المواطنين إعجاب المغاربة، حيث أشاروا إلى تدخلاته المهنية الدقيقة في فرض جو من الهدوء والأمن، وحفاظه على سلامة التلاميذ داخل الفضاء المدرسي، مما جعله نموذجاً للأمن القريب من المواطن ومصدراً للطمأنينة داخل المجتمع.

ينحدر أوطويل من بلدة البرج التابعة لقبيلة أيت بومزيل، وهي بيئة تشكلت فيها قيم الالتزام والمسؤولية وروح التضامن، وهي الصفات التي انعكست بوضوح على مساره المهني وشخصيته القريبة من المواطنين. فقد استطاع أن يرسخ حضوره كعنصر أمني يجمع بين تطبيق القانون بحزم والانفتاح الإنساني على المجتمع، ما جعله يحظى بثقة واسعة لدى مختلف الفئات.

وجاء تكليفه مؤخرا بالإشراف على تأمين محيط المؤسسات التعليمية بمدينة مريرت تتويجا لمسار مهني حافل بالكفاءة والانضباط، وخيارا يعكس ثقة الإدارة في خبرته وقدرته التنظيمية. وقد خلف حضوره ارتياحا كبيرا لدى الأسر التي رأت فيه ضمانة لأمن أبنائها، فيما اعتبره التلاميذ وأولياء الأمور رمزا للطمأنينة داخل الفضاء المدرسي.

كما وجدت إدارات المؤسسات التعليمية في شخصه شريكا متعاونا يسهم في خلق بيئة تعليمية آمنة، حيث لا يقتصر دوره على المراقبة الروتينية، بل يتابع التفاصيل بدقة، ويقدم التوجيهات، ويتفاعل بسرعة مع الحالات الطارئة، مع الحرص على التواصل الإيجابي مع مختلف الفاعلين التربويين. هذا التنسيق التشاركي بين الأمن والإدارة التربوية وأولياء الأمور جعل المدرسة فضاءً يجمع بين التعلم والأمن والمسؤولية المشتركة.

وتجسد تجربة أوطويل نموذجا ملهما في دمج المهنية بالبعد الإنساني في العمل الأمني، إذ تؤكد أن فعالية الأمن لا تقاس فقط بصرامة التدخل، بل أيضا بقدرته على بناء الثقة واستباق المشكلات وإيجاد حلول مستدامة. وهو ما يعكس رؤية حديثة تجعل المؤسسة الأمنية شريكا في التنمية المجتمعية.

ويُسجل لـ المديرية العامة للأمن الوطني اختيارها لكفاءات ميدانية قادرة على تحقيق هذا التوازن، بما يعزز صورة الشرطي المواطن الذي يساهم في بناء مجتمع متماسك وآمن. فمدينة مريرت اليوم تجني ثمار هذا النموذج الأمني القائم على القرب والتواصل، في تجربة تؤكد أن الاستثمار في العنصر البشري يظل أساس نجاح أي مؤسسة.

تابعوا آخر الأخبار من النية بريس على Google News

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 14 فبراير 2026 - 22:38

تغييرات مرتقبة في فروع أحزاب بـ تارودانت وأولاد تايمة.. أسماء توصف بـ”الوازنة” تستعد للنزول بـ”البراشوت”

السبت 14 فبراير 2026 - 21:46

المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير يوضح بشأن وفاة

السبت 14 فبراير 2026 - 21:29

أولاد تايمة تحتضن النسخة الثانية من “دوري الكرسي الأصيل” لفائدة قدماء اللاعبين (صور+ڤيديو)

السبت 14 فبراير 2026 - 16:35

محمد بنشعبون.. مسار رجل دولة جمع بين التكنولوجيا والمال وصناعة القرار الاقتصادي