في إطار الحركة الانتقالية التي تجريها المديرية العامة للأمن الوطني، تم تعيين السيد سعيد ريبوع، المراقب العام ورئيس المفوضية الجهوية للشرطة بأولاد تايمة، رئيسا للمنطقة الأمنية بطاطا، في خطوة تعكس مسارا مهنيا متميزا وحافلا بالكفاءة والانضباط.
هذا التعيين لا يُعد مهمة سهلة، نظرا لخصوصية المنطقة الأمنية بطاطا، واتساع مجالها الترابي، وتنوع التحديات الأمنية المرتبطة بها، غير أنه يأتي كتتويج طبيعي لخدمات جليلة وحنكة ميدانية ومهنية عالية بصم بها سعيد ريبوع في مختلف المسؤوليات التي تقلدها داخل أسلاك الأمن الوطني. فقد راكم الرجل تجربة وازنة، تميزت بالحزم في تطبيق القانون، والصرامة في محاربة الجريمة، إلى جانب نهج مقاربة القرب والتواصل مع المواطنين، ما جعله يحظى باحترام زملائه وتقدير مختلف الفاعلين المحليين.
وخلال فترة إشرافه على المفوضية الجهوية للشرطة بأولاد تايمة، ترك السيد ريبوع أثرا طيبا وملموسا، سواء على مستوى تعزيز الإحساس بالأمن داخل المدينة، أو من خلال التنسيق المحكم مع السلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني. كما ساهمت مقاربته المهنية في ترسيخ صورة إيجابية لرجل الأمن، القريب من هموم الساكنة، والحازم في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها وسلامتها.
ولا يمكن الحديث عن تجربة سعيد ريبوع بأولاد تايمة دون استحضار امتداد إشعاع عمله ليشمل إقليم تارودانت، أكبر أقاليم المملكة، حيث كان حضوره الميداني وتدبيره المحكم للملفات الأمنية محل تنويه، في سياق يتطلب كفاءة عالية وقدرة على استيعاب تعقيدات المجال الترابي وتحدياته.
إن الثقة التي حظي بها السيد سعيد ريبوع من طرف المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، تعكس التقدير الذي توليه المؤسسة الأمنية للكفاءات الجادة، وتؤكد أن التعيين في مناصب المسؤولية يظل رهينا بالاستحقاق والنجاعة المهنية. واليوم، وهو يفتح صفحة جديدة على رأس المنطقة الأمنية بطاطا، يراهن المتتبعون على أن يواصل نفس النهج القائم على الانضباط، والحكمة، والعمل الميداني المسؤول.
ويبقى تعيين سعيد ريبوع رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في العنصر البشري المؤهل يظل ركيزة أساسية في ضمان الأمن والاستقرار، وخدمة المواطن، وتعزيز الثقة في مؤسسة الأمن الوطني، داخل المدن كما في الأقاليم ذات الخصوصية الترابية.




تعليقات
0