يُعد عبد العزيز الطايفي من الوجوه السياسية والأكاديمية البارزة بمدينة أولاد تايمة، حيث راكم مسارا غنيا يجمع بين العمل الحزبي، والتدبير المؤسساتي، والكفاءة العلمية، ما جعله يحظى بحضور وازن واحترام داخل الأوساط السياسية والتربوية على حد سواء.
فالطايفي, المنسق المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأولاد تايمة، وهو موقع سياسي يقتضي قدرة عالية على التنسيق، والتأطير، وقراءة التوازنات المحلية، وهي مهام راكم فيها تجربة ممتدة لسنوات طويلة من العمل السياسي الجاد، سواء في التدبير الحزبي أو في التفاعل مع قضايا الشأن المحلي.
وعلى المستوى المهني والأكاديمي، يعمل عبد العزيز الطايفي مديرًا مساعدًا مكلفًا بالتكوين المستمر والبحث العلمي التربوي النظري والتطبيقي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة سوس ماسة، وهو منصب يعكس الثقة في كفاءته العلمية وقدرته على الاشتغال في ملفات استراتيجية تهم تكوين الأطر التربوية وتطوير البحث العلمي. هذا المسار يعزز صورته كإطار يجمع بين الفكر والممارسة، وبين السياسة والمعرفة.
كما يشغل الطايفي رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بجماعة أولاد تايمة، وهي لجنة محورية وحساسة، تتطلب دراية دقيقة بالمالية العمومية، والبرمجة، وتدبير المشاريع، وهو المجال الذي يُعتبر فيه من بين الأسماء الخبيرة، بالنظر إلى تكوينه الأكاديمي وخبرته العملية في الدراسات المالية وتقييم المشاريع. ويُحسب له اشتغاله الهادئ والدقيق داخل هذه اللجنة، مع اعتماد مقاربة عقلانية تقوم على التحليل والنجاعة وربط الموارد بالأولويات.
إن هذا التراكم السياسي والأكاديمي جعل من عبد العزيز الطايفي فاعلًا متعدد الأبعاد، قادرًا على الاشتغال داخل المؤسسات، وقراءة التحولات السياسية، ومواكبة انتظارات الساكنة بلغة الأرقام والمعطيات، لا بالشعارات فقط. وهو ما يفسر الحضور المتزايد لاسمه في النقاشات السياسية المحلية، سواء داخل الأغلبية أو المعارضة.
وفي خضم هذه الدينامية، تطرح تحركاته الأخيرة أكثر من علامة استفهام، وتفتح باب التساؤل المشروع:
هل يستمر عبد العزيز الطايفي داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، أم أنه بصدد التحضير للالتحاق بأحد الأحزاب الوطنية الأخرى؟
سؤال يفرض نفسه بقوة، خاصة في ظل السياق السياسي الراهن، وإعادة تشكل الخريطة الحزبية محليًا، وترقب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يبدو أن الطايفي يشتغل بهدوء، لكن بخطوات محسوبة، تترك المجال مفتوحًا على جميع الاحتمالات.




تعليقات
0