حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قرّر التنسيق النقابي للمتصرفين التربويين بإقليم تارودانت، المكوَّن من عدد من الإطارات النقابية، الدخول في خطوات تصعيدية جديدة، على خلفية ما وصفوه بـ”الإقصاء المستمر وتجاهل الوزارة لمطالبهم العادلة”.

وفي بيان صدر بتاريخ 13 أبريل 2025، أعلن التنسيق عن تعليق كافة العمليات المرتبطة بجمعية دعم مدرسة النجاح، كما دعا إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 17 أبريل أمام المديرية الإقليمية، ومقاطعة أنشطة مشروع المؤسسة المندمج، مع استعداد جماعي لتقديم استقالات من الجمعية كخطوة احتجاجية غير مسبوقة.

ويأتي هذا التصعيد بعد اجتماع نقابي خُصّص لتقييم الأوضاع، حيث عبّرت المكاتب الإقليمية عن قلقها من استمرار التهميش وغياب التحفيز، إضافة إلى تنامي الضغط الإداري وتعدد المهام دون مقابل عادل، مقابل تماطل الوزارة في تفعيل أي إجراءات حقيقية لتحسين وضعية هذه الفئة.

واستنكر التنسيق التهميش المؤسساتي الذي يطال المتصرفين التربويين، إلى جانب غياب الحماية القانونية، والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها بعضهم أثناء أداء مهامهم، مطالبًا بإنصافهم عبر إقرار نظام أساسي خاص، وتحسين أوضاعهم المالية والإدارية.

محليًا، طالب المتصرفون بتجهيز المؤسسات التعليمية، وتحسين ظروف الاستقبال والعمل، وصرف المستحقات المتأخرة، وتعزيز الأمن داخل المؤسسات، مع دعوة الوزارة إلى مراجعة شاملة لمنظومة التعويضات وتقدير المهام الفعلية الموكولة إليهم.

ويرفع التنسيق شعاره النضالي للمرحلة القادمة: “لا تنازل عن الحقوق… والنضال مستمر حتى الاستجابة للمطالب”، مؤكدًا أن زمن الانتظار قد ولى، وأن الأشكال الاحتجاجية المقبلة ستكون أقوى وأكثر وحدة إذا استمر التجاهل الوزاري.