في زمن تتزايد فيه التحديات الأمنية وتتعقد فيه أشكال الجريمة، يبرز اسم الشيخ الوالي، عميد الشرطة ورئيس فرقة الشرطة القضائية بمدينة أولاد تايمة، كواحد من أبرز الوجوه الأمنية التي تفرض حضورها الميداني بفعالية، وتبرهن على أن رجل الأمن ليس فقط منفذا للقانون، بل حاملا لرسالة حماية المجتمع بثبات وعزم.
منذ تعيينه على رأس الشرطة القضائية بأولاد تايمة، في إطار الدينامية الجديدة لتقوية الكفاءات الأمنية التي تشهدها مختلف مدن المملكة، أبان العميد الشيخ الوالي عن حنكة مهنية نادرة، جعلته محط ثقة واحترام، ليس فقط من طرف رؤسائه وزملائه، بل من قبل الساكنة التي لمست بشكل ملموس التغيير الميداني في التعامل مع مختلف مظاهر الانحراف والجريمة بمدينة أولاد تايمة إقليم تارودانت.
قادما من مدينة بيوكرى بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث بصم على تجربة أمنية ناجحة، جاء الشيخ الوالي إلى أولاد تايمة وهو يحمل معه رصيدا من الصرامة والانضباط والتفاني، وهي قيم راسخة في مساره الذي انطلق من تيزنيت، مرورا ببيوكرى منذ سنة 2021، وصولا إلى هذه المدينة التي استقبلته بالأمل والانتظارات.
ومنذ اليوم الأول، شرع الرجل في تنفيذ حملات أمنية يومية ضد مروجي المخدرات وماء الحياة، وضد محترفي السرقة والاعتداءات، وضد كل من تسول له نفسه زعزعة أمن المواطنين. تحركات لا تهدأ، واعتقالات شبه يومية، ومراقبة مستمرة لمداخل ومخارج المدينة، خلقت جوا من الطمأنينة و الإحساس بالأمن لدى المواطن الهواري.
هذه الحملات المستمرة لم تكن لتنجح لولا انسجام وتلاحم فريقه الأمني، الذي يعمل معه بروح واحدة وفي انسجام تام. هؤلاء رجالٌ من طينة نادرة، أمثالهم من نفتخر بهم ونرفع لهم القبعة، لأنهم اختاروا خدمة الوطن بصدق وإخلاص، بعيدا عن الأضواء أو التظاهر.
ولأن الأمن مسؤولية جماعية داخل الجهاز، فإننا ونحن نشيد بجهود العميد الشيخ الوالي لا يمكن أن نغفل الدور الكبير الذي يقوم به باقي موظفي الشرطة بمدينة أولاد تايمة، وعلى رأسهم السيد سعيد ريبوع، المراقب العام ورئيس مفوضية الأمن، الذي يشرف على حسن سير العمل الأمني بكل احترافية ومسؤولية، وكذا السيد نبيل نصيب، رئيس الدائرة الأمنية، الذي لا يقل حرصا في الحفاظ على الأمن العام والإنصات لقضايا المواطنين.
لقد أثمرت مجهودات هؤلاء الرجال، كل من موقعه، في تحقيق نتائج ملموسة، أعادت الثقة للمواطنين، وقلصت من مظاهر الإجرام والانحراف. وهو ما لمسناه عن كثب في جريدة “النية بريس”، حيث تابعنا كيف تغير الوضع الأمني نحو الأفضل، وكيف تنفست المدينة الصعداء بفضل هذا التحرك الجاد والمسؤول.




تعليقات
0