اختار رئيس إحدى الجماعات بمنطقة هوارة ” الملقب بـ موسخ الكول” أن يوجه وابلا من الاتهامات لجريدة “النية بريس”، مدعيا أنها تخدم “أجندات”، دون أن يكلف نفسه عناء تقديم دليل واحد يقنع الرأي العام أو يبرر هذا الاتهام، و هنا يطرح التساؤل هل لـ الملقب بـ”مول الشكارة” يد في هذا التجهم؟
ما صدر ليس مجرد زلة لسان، بل يعكس عن أزمة وعي، تعتبر أن كل صوت ناقد هو خصم، وكل منبر مستقل هو خطر يجب التشكيك فيه. هكذا، بدل أن ينشغل المسؤول بتوضيح حصيلته أو الدفاع عن اختياراته، ينزلق إلى خطاب انفعالي لا ينتج سوى الاحتقان بين الصحفي و السياسي الفاشل.
فالرأي العام اليوم أكثر وعيا، ويدرك جيدا أن الاتهامات الجاهزة غالبا ما تكون محاولة للهروب إلى الأمام، خاصة حين تغيب الأجوبة الحقيقية حول قضايا التدبير، وحين تصبح الحصيلة أضعف من أن تُدافع عن نفسها.
و يجب ان نذكر هذا الرئيس بأن إحترام الاخر واجب مهما كانت صفته او مكانته و السياسة أخلاق قبل كل شيء، و هذا ما يفتقده هذا الفاشل الذي لا يعرف في السياسة سوى الصياح و التعنت، و يجب ان نذكره و كل من يدور في فلكهم الصحافة ليست حائطا قصيرا، و ديرها غا زوينة…
وانطلاقا من هذا الجدل، تؤكد جريدة “النية بريس” أنها ستواصل أداء دورها المهني بكل استقلالية، من خلال تتبع وتقييم المرحلة التدبيرية للجماعة المعنية.
كما سيمتد هذا التتبع ليشمل باقي الجماعات والمناطق التي تثار حولها تساؤلات مشروعة من طرف الساكنة، بما في ذلك تلك التي توجد تحت تدبير وجوه مرتبطة بنفس الحزب الذي ينتمي اليه هذا الرئيس، وذلك بهدف تقديم صورة واضحة للرأي العام بعيدا عن أي مزايدات.




تعليقات
0