صحيح أن لكل زمنٍ رجاله، لكن ليس كل من يُطلق عليهم رجال هم حقا كذلك، فكلمة “الطيور” تجمع بين الصقر والعصفور والدجاجة… فماذا فعل رجال هذا الزمن لمدينة أولاد تايمة؟
أولاد تايمة التي تترأس مجلس جماعتها، نادية بوهدود عن حزب التجمع الوطني للأحرار, لبست جلباب البداوة مرصعة بمظاهر القرون البائدة جعلت منها تتحول إلى مدشر على اعتبار أن هذا الاسم كان تيمة المدارات القروية الكبيرة.
كل المدن في المغرب خاصة والعالم عامة تطمح في السير تنمويا إلى الأمام لأن ماضيها أسوء من حاضرها، إلا مدينة أولاد تايمة المتفردة فهي تحلم بالعودة إلى الوراء لأن ماضيها وردي أفضل من حاضرها الأسود.
يا أبناء وبنات أولاد تايمة، يا فرسان المدينة، هل أنتم راضون عن واقع مدينتكم؟
يا أبناء ويا بنات أولاد تايمة، يا فرسان المدينة، هل أنتم مرتاحون لواقع مدينتكم؟ هل أعجبتكم طريقة ترييفها؟ هل أعجبتكم الحفر المتناثرة في كل الشوارع والأزقة؟ هل أعجبتكم الأعمدة الكهربائية عفوا الشموع المتواجدة في الشوارع التي لا تضيئ إلا نفسها؟
هل أعجبتكم الحدائق الدابلة؟ هل أعجبتكم المرافق الثقافية والرياضية والاجتماعية على قلتها أو انعدامها؟ هل أعجبتكم الحي الصناعي الذي يبكي حظه؟ هل أنتم مرتاحون بغياب مرافق للترفيه؟ هل أنتم…؟ وهل انتم…؟
اليوم يتساءل الجميع هل سيعمل العامل تابث مبروك على إنقاذ المدينة ؟


