أثار الشغب الذي اندلع في ملعب 16 نونبر بمدينة أولاد تايمة، أثناء المباراة التي جمعت بين فريقي شباب هوارة وأمل تزنيت، جدلاً واسعاً حول مسؤولية فريق أمل تزنيت وجمهوره، وتساءل العديد من المتابعين عما إذا كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستتخذ إجراءات عقابية تجاه الفريق التزنيتي.
بدأت المباراة في أجواء ودية ووسط ترحيب من جمهور شباب هوارة بنظرائهم من أمل تزنيت، قبل أن تنقلب الأحداث في الدقيقة 26، عندما قامت مجموعة من مشجعي أمل تزنيت باقتحام أحد الأبواب الجانبية للملعب، ثم بدأوا برشق جماهير الفريق المضيف بالحجارة، وتوجهوا نحو منصة الصحافيين والضيوف. ولم تتوقف أعمال العنف عند هذا الحد، حيث استمرت الجماهير في تخريب بعض مرافق الملعب ومهاجمة عناصر الأمن، كما تعدوا على ممتلكات سكان الأحياء المجاورة للملعب، مما خلق حالة من الرعب والفوضى غير المسبوقة.
في ظل هذه الأحداث، يطالب العديد من الجماهير والمتابعين بتدخل حازم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث يرى البعض أن فريق أمل تزنيت يتحمل مسؤولية الشغب الذي افتعله مشجعوه. وبحسب القوانين الرياضية، تقع على عاتق الفرق مسؤولية ضبط جمهورها والحرص على الحفاظ على أجواء رياضية نزيهة وآمنة، مما يطرح تساؤلات حول العقوبات الممكنة التي قد تواجهها إدارة أمل تزنيت بسبب إخفاقها في السيطرة على جمهورها وتحذيره من إشعال فتيل الشغب.
في حال قررت الجامعة التحقيق في الحادثة، قد تواجه إدارة فريق أمل تزنيت عقوبات تأديبية تتراوح بين الغرامات المالية، وحرمان جمهورها من حضور المباريات، وربما العقوبة الأشد وهي إقامة المباريات على أرض محايدة أو بدون جمهور.
هل ستتخذ الجامعة قراراً حازماً بمعاقبة أمل تزنيت ؟ أم أن هذه الأحداث ستمر دون حساب يُذكر؟


